جريدة “أسفي أشكاين” تزعج رئيس جماعة أيير، ورئيسها “الفارسي” يستجدي مدير الجريدة لينفض عنه غبار التهميش الإعلامي
تعرض مدير جريدة أسفي اشكاين الصحافي “رشيد الناخوري” في محاولة بائسة لإسكات صوت الحق، وتبخيس دور الإعلام باعتباره شريكا في مسلسل التنمية، وسلطة رابعة لتوعية الناس والمجتمع، لتهجم مقصود، من طرف رئيس جماعة أيير والبرلماني السابق امبارك الفارسي، الذي يبدو أنه لم يعد يقبل أن لا تسلط عليه الأضواء، وتوجه له ميكروفونات القنوات، وهزها لحنين شهرته حين كان ممثلا برلمانيا عن حزب الوردة، الذي يعيش موتا إكلينيكيا، في حقبة إدريس لشكر، وما يعرفه الحزب اليوم من أوضاع داخلية متأزمة، كان آخرها التهجم على عضوة الشبيبة الإتحادية، في مقر الحزب، وأمر الامين العام “لشكر” لرجال الأمن بإخراحها بالقوة الى الشارع.
هجوم رئيس جماعة ايير، جاء بشكل مفاجئ وصادم في جلسة عمومية لدورة المجلس الإقليمي لاسفي، وأمام أنظار السيد عامل الإقليم، خصوصا وأنه كان تهجما على شخص مدير الجريدة، متهما هذه الاخيرة بأنها تتجاهل تدخلاته وخرجاته وتصريحاته، وموجها الإتهام الى مدير الجريدة بالانتماء ومحاباة حزب الاصالة والمعاصرة، مع أن الجريدة فتحت ملفات الخروقات والتجاوزات في مجموعة من الجماعات التي يسيرها، أعضاء في حزب البام، كجماعة مصابيح وجماعة نكا.
ويبدو أن السيد الرئيس نسي أنه محامي ورجل قانون، وداس على كل القوانين، متهما رئيس الجريدة، في استفزاز مشين ومتطاولا على مهنة ينظمها القانون، مع العلم أن السيد “رشيد الناخوري” حاصل على بطاقة الصحافة من وزارة الثقافة والاتصال والجريدة تشتغل وفق قانون الصحافة الجديد، وبترخيص من الوزارة المشرفة على القطاع.
هذا التهجم الذي يريد صاحبه، أن يسكت صوتا أصبح يزعج الكثيرين في الساحة السياسية والإعلامية، خصوصا وأن الجريدة فتحت أبوابها لكل الأطراف، وكفلت حق الجميع بايصال صوتهم ومواقفهم، بدون قيد أو شرط، وهذه هي الرسالة النبيلة التي يجب أن يقدمها الإعلام الحقيقي والهادف.
وفي نهاية الدورة توجه الصحفي “رشيد الناخوري” صوب عامل اقليم اسفي “الحسين شاينان” قصد اسفساره عن الخطوات التي يجب ان يتخدها في قادم الاجتماعات من اجل حفظ كرامة رجال الاعلام والصحافة الذين اصبحوا عرضة لشتى انواع الاهانة.
لا توجد تعليقات