فيديو: بحضور وفد برتغالي.. مجلس الجهة يترأس اجتماع مطول لتأهيل جرف اموني ورد الاعتبار لقصر البحر

بواسطة

 

تعتبر القصور والمعالم الأثرية التاريخية القديمة التي تعود لحضارت غابرة تعاقبت على المغرب تاركة بصماتها المادية، واحدة من أهم الآثار والكنوز التراثية والمعمارية التي أهلت العديد من المدن المغربية لتصنف ضمن التراث العالمي.

 

فمدينة آسفي التي تحتوي على العديد من المعالم المعمارية القديمة المحافظة على قوتها وخصوصيتها العمرانية والحضارية، كقصر البحر الذي تم بناؤه عام 1523، واستدعى إنجازه أكثر من ثماني سنوات من العمل. وتبلغ مساحته نحو 3900م، يعلوه برج واحد للمراقبة، ويسمى هذا الموقع التاريخي باسم “القلعة البرتغالية” نسبة إلى الغزاة البرتغاليين الذين دشنوه باعتباره حصنا عسكريا عام 1508 على المحيط الأطلسي في مدينة آسفي عقب احتلالها إبان القرن السادس عشر. 

 

هذا ما دفع بقوة مجلس جهة مراكش اسفي للتجاوب مع تاريخ البناية البرتغالية قصر البحر والبحت عن السبل الكفيلة حسب الامكانيات المتاحة لرد الاعتبار لأكبر معلمة تاريخية باسفي حاضرة المحيط.

 

وبحضور وفد برتغالي، ترأس النائب الثاني لرئيس مجلس جهة مراكش اسفي الدكتور “علي بن عبد الرزاق” رفقة رئيسة لجنة العمل الثقافي “تورية إقبال”  وبحضور نائب رئيس مجلس اسفي “رياض الطنطاوي” اجتماع هام ومطول ظهر من خلاله أن مدينة اسفي مهددة بالزوال، خصوصا ان مياه أمواج البحر أحدثت تقب كبيرة وصل مداها الى دار السلطان، وان استمرار الوضع على هذا الحال لسنوات أخرى بات يشكل خطر على المدينة وساكنتها، وأصبح الوضع يلزم الجميع بالتدخل العاجل والسريع من أجل إنقاذ مدينة لها تاريخ عميق من الانهيار.

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *