فيديو من الجرف الاصفر، حرارة انقلاب شاحنات “الشاربون” تفتح نار التراشق بين شركة “بين الويدان” والنقابي “بنميرة”.. والقضاء هو الفيصل.

بواسطة

 

بعد موجة الاحتجاج التي عرفها الشارع الآسفي بسبب انقلاب شاحنات الفحم الحجري المتجهة نحو المحطة الحرارية بإقليم اسفي، واستنكار عدد من المواطنين لهذا الحدث على صفحات التواصل الاجتماعي، وما قد يسببه من أضرار لمستعملي الطريق، كان لزاما علينا من باب المسؤولية الاعلامية ان نربط الاتصال بشركة “بين الويدان” التابعة لمجموعة “الفيدي” المخول لها نقل الفحم الحجري الى المحطة الحرارية من طرف المكتب الوطني للكهرباء.

 

وفي ضل الاتهامات التي وجهها النقابي والكاتب الوطني لقطاع النقل لواء اللجان العمالية المغربية “عزيز بنميرة” لشركة “بين الويدان” إبان انقلاب شاحنة الشاربون نهاية الاسبوع الماضي على مستوى مدخل الثلاثاء بوكدرة، توجهنا يوم امس السبت 9 فبراير الى الجرف الاصفر لعقد لقاء صحفي مع المسؤول الاداري والممثل القانوني للشركة السيد “محمد صريح” من أجل مواجهته بجملة من الاستفسارات التي يطرحها الشارع المسفيوي، وكذا ما صرح به النقابي “بنميرة” من معطيات سابقة لجريدة “اسفي اشكاين”.

 

وقد نفى ممثل شركة “بين الويدان” السيد “صريح” كل التساؤلات التي طرحها الصحفي “رشيد الناخوري” واكد ان ما تتعرض له الشركة اليوم من إشاعات هي اتهامات باطلة لا اساس لها من الصحة من طرف بعض الشركات المنافسة بغرض التشويش على عمل ونجاح شركة “بين الودان” خصوصا بعد فوزها بأكبر صفقة نقل بالمملكة المغربية.

 

واكد السيد “محمد صريح” أن شركة “بين الويدان” فازت بصفقة نقل الشاربون من المكتب الوطني للكهرباء في ظروف قانونية، وان الشركة تشتغل وفق بنود دفتر التحملات الذي  يفرض احترام الحمولة القانونية لنقل الفحم الحجري، مع الامتياز الذي منحه وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء بزيادة 30 في المئة، بخلاف ما صرح به سابقا “بنميرة” الذي يشتغل مع نفس الشركة بشاحنتين لنقل الشاربون، وان الشاحنات تتوصل بكامل الحقوق التي يخولها القانون بخصوص توصلها بفاتورات تتبث نقل الشاربون في اتجاه المحطة الحرارية، وان شركتهم لا تمارس أي ضغط على أصحاب الشاحنات لقبول الوقود كمقابل مادي لنقل الفحم الحجري الى المحطة الحرارية.

 

وبخصوص تغيير المسار ومرور شاحنات شركة “بين الويدان” محملة بالشاربون من شارع الحسن الثاني وسط مدينة اسفي فقد نفى السيد “محد صريح” ان تكون الشاحنات تابعة لشركة “بين الويدان” وأنهم يتواصلون باستمرار مع سلطات اسفي من أجل مراقبة ذلك، مشيرا أن شركات اخرى تعمل على نقل الشاربون الى المحطة الحرارية من مدينة الدار البيضاء وثلاثاء بوكدرة.

 

وفي الختام نفى السيد “محمد صريح” كل ما سماه بالادعاءات والافتراءات التي جاءت على لسان الكاتب الوطني لقطاع النقل لواء اللجان العمالية المغربية “عزيز بنميرة”، وأن هذا الاخير يشتغل لصالح شركات منافسة لأجل تشويه سمعة شركة “بين الويدان”، هذه الاخيرة التي ستعمل على اتخاد المساطر القانونية التي ستحفظ للشركة حقوقها، وأن محامي مجموعة “الفيدي” يعمل على جمع المعطيات لرفع دعوة قضائية بخصوص ما صرح به النقابي “بنميرة” من اتهامات.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *