فيديو: بعد وصفه ب “المسترزق”.. “بنميرة” ومهنيي قطاع النقل يضعون شركة نقل الشاربون بين الويدان في “ورطة” ويطالبون السلطات بفتح تحقيق في تهربها الضريبي.
إيمانا منا بالرأي والرأي الاخر، تناولت جريدة “اسفي اشكاين” ملف نقل الشاربون من منطقة الجرف الاصفر الى المحطة الحرارية، وما عرفه هذا الامر من تراشق الاتهامات بين مهنيي وممثلي النقابات كطرف أول وشركة بين الويدان الفائزة بصفقة نقل الفحم الحجري الى المحطة الحرارية.
وبعد اللقاء الحواري الذي عقدته الجريدة مع الممثل القانوني لشركة بين الويدان “محمد صريح” والذي نفى من خلاله جميع الاتهامات التي توجه بها النقابي والكاتب الوطني لقطاع النقل لواء اللجان العمالية المغربية “عزيز بنميرة” الذي أكد في تصريحات سابقة للموقع أن الشركة تقوم بعدة خروقات منها الزيادة في الحمولة وتغيير المسار واستعمال سماسرة كوساء، وفرض الشركة لضغوطاتها لقبون الوقود مقابل مالي لنقل الفحم الحجري نحو المحطة الحرارية.
وقد وجه بدوره ممثل شركة “بين الويدان” أسهم الاتهام الى النقابي “بنميرة” الذي اتهمه بممارسة العمل النقابي لتحقيق مصالحه الشخصية، معتمدا في ذلك على أسلوب “الاسترزاق” وأسلوب الضغط عليها لتحقيق عدة امتيازات، خصوصا أنه يشتغل بشاحنتين تعمل على نقل الشاربون مع نفس الشركة التي ينتقذها، مؤكدين لجوءهم للقضاء لاتخاد الاجراءات القانونية في حقه.
وقد استنكر العشرات من مهنيي ونقابيي قطاع النقل بالمغرب، ما تعرض له الكاتب الوطني لقطاع النقل لواء اللجان العمالية المغربية “بنميرة” من ادعاءات، حيت تلقت إدارة الجريدة عدد كبير من المكالمات تطالب بحق الرد، وذاك ما استجبنا له في ما بعد بعقد لقاء صحفي ببلاطو “اسفي اشكاين” مؤكدين أن باب الحوار مفتوح، وحق الرد مكفول لجميع الجهات دون أي تحيز لأي طرف، ومن يتوفر على الوثائق والادلة فهو الاقرب الى الحقيقة.
وفي حوارنا مع النقابي “عزيز بنميرة” صرح أنه تعرض للمساومة وقدمت له عدة امتيازات مالية مقابل التراجع عن مبادئه المهنية والنقابية، وأكد بعد ذلك رفقة مهنيي قطاع النقل أنهم لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية وواجبات نقل الفحم الحجري الى المحطة الحرارية، وان شركة بين الويدان تفرض عليهم التنقل الى الجرف الاصفر رفقة الشاحنة لتأدية نصف المبالغ المالية بالمازوط، وأنها بذلك تتهرب من تأدية الضرائب، مطالبين من سلطات اسفي بالتدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في تلاعبات الشركة في الآداء الضريبي.
تعليق واحد
كان بودنا أن تتناول جريدتكم الجانب المضلم من موضوع الشاربون من حيث نقله من موانئ الإستيراد حتى المحطة الحرارية حيث يسجل عدم إحترام الشاحنات للمسار المخصص لها في دفتر التحملات وكذا الحمولة الزائدة وعدم وجود محطات مراقبة الوزن على الطريق إضافة إلى الأثار والأضرار التي لحقت بالمواطن من جراء تساقط الفحم على جنبات الطرق وما سينتج عن دلك من اضرار .