فيديو مؤثر: قائد الملحقة الادارية الخامسة في “قفص الاتهام” دخلوا شوفوا الحكرة.. إقصاء بائعة الخزف من الاستفادة من عربة.. “الملك عطاني حقي والقايد قاليا ماعندكش بلاصة”
فور توصلنا بشكايات توضح الاختلالات التي طالت عملية توزيع العربات على بائعي الفخار بمنطقة باب الشعبة، توجهنا لعين المكان لمواكبة عملية التوزيع والوقوف على ما يعانيه بائعي الخزف، وفي بادئ الامر فوجئ الصحفي “رشيد الناخوري” بمنعه من التصوير وممارسة واجبه الاعلامي من طرف رئيس جمعية الشرف باب الشعبة، خوفا منه كشف اسلوب التمييز الذي طال عملية التوزيع، وإبعاده كذلك بطريقة تعسفية من عين المكان من طرف قائد الملحقة الادارية الخامسة ورئيس الدائرة الذي لا يظهر إلا في المناسبات.
وفي حالة هيجان، وجدنا السيدة “غزلان الدبيري” وهي في حالة نفسية جد سيئة، بسبب الاقصاء الذي طالها، بعد قضاء ما يفوق 20 سنة في بيع الفخار بباب الشعبة، حيت عبرت بلغة مؤثرة أنها تعيش ظروف اجتماعية قاسية، وأم لأربعة أطفال وزوجها يعاني من مرض مزمن، وطالها التمييز والاقصاء في ظروف مشبوهة من طرف رئيس الجمعية الذي امتنع عن تقديم اي تصريح، وبمباركة قائد الملحقة الادارية الخامسة ورئيس الدائرة اللذان لم يستجيبا لنداءاتها المتكررة.
ومن بين المفارقات العجيبة، أن السيدة “غزلان الدبيري” بائعة الفخار، تتوفر على توقيعات بائعي الخزف ضمنهم توقيع رئيس جمعية الشرف باب الشعبة، يؤكدون أنها تزاول بيع الفخار لما يقارب 21 سنة، وهو نفسه رئيس الجمعية من ساهم رفقة قائد المنطقة في إبعادها من لائحة المستفيدين، لنتساءل عن المعايير التي اعتمدها رئيس الجمعية وقائد المنطقة في عملية الفرز الغير العادلة التي طالت الفائزين بعربة بيع الفخار..؟؟
لا توجد تعليقات