من المسؤول عن فوضى العربات المجرورة باسفي..؟ حادثة سير خطيرة بمدار السانية بعد ان صعد حصان العربة فوق زجاج حافلة النقل الحضري

بواسطة

عبر العديد من المواطنين بمدينة اسفي في الاونة الاخيرة عن استيائهم العميق من تنامي ظاهرة العربات المجرورة بالأحصنة، والتي أصبحت حديث العام والخاص نظرا للفوضى العارمة التي يثيرها سائقوا هذه العربات، الذين أغلبهم أطفال وقاصرين، حيث يعرقلون عملية السير ببعض الشوارع الرئيسية بالمدينة، ولا يحترمون حتى التوقف في الإشارات الضوئية، دون أن تتدخل السلطات المحلية لوضع حد لحالة التسيب التي تعرفها بعض الشوارع بسبب العربات المجرورة.

 

  هذا بالاضافة الى انها تتقاسم مع أصحاب الطاكسيات الصغيرة محطاتهم بالقوة، كما تتسابق مع حافلات النقل على حمل الركاب إلى أحياء المدينة، الشيء الذي يؤجج الصراع والشجار بين أصحاب العربات المجرورة وسائقي الطاكسيات الصغيرة، الذين سبق لهم أن اشتكوا إلى السلطة المحلية والمجلس البلدي، لمطالبتهما بوضع حد للفوضى التي يتسبب فيها أصحاب العربات المجرورة، والتنافس الغير الشريف معهم بحكم أنهم يؤدون الضرائب على سياراتهم ومحطات توقفهم.

 

وكنموذج لهذه الفوضى، عاشت مدينة اسفي صباح اليوم الخميس، حادثة سير خطير بمدار السانية أمام مسجد بدر، أوقفت حركة المرور لما يقارب نصف ساعة، بين عربة مجرورة وحافلة النقل الحضري، حيت تعرض صاحب العربة لجروح متفاوتة الخطورة، لعدم قدرته التحكم في دابته ما جعلها تصطدم بشكل مباشر مع الحافلة، بعد إتجاهه في المسار المعاكس والغير القانوني المؤدي لمدار الجريفات، في حين تعرضت حافلة النقل الحضري لخسائر مادية كبيرة تمتلث في تكسير زجاجها الامامي والجانبي بالكامل.

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *