بعد بصمتها ونجاحها في تدبير قسم التعمير.. النائبة “أربيب” تضع استقالتها لعمدة اسفي، وهذه هي الاسباب.

بواسطة

من منا يستطيع ان ينكر التحول الكبير الذي عرفه قسم التعمير ببلدية اسفي، وما رافقه من التطبيق القانوني للمساطر، بعد إشراف نائبة رئيس الجماعة “فضيلة أربيب” على دراسة مختلف الملفات التي يعرفها قسم التعمير، بعد ان وضع فيها عمدة المدينة “عبد الجليل البداوي” تقته خلفا للبرلماني ونائب الرئيس “ادريس التمري” والنائب “محمد لمخودم” بحكم السمعة الطيبة التي تحظى بها والتجربة الكبيرة التي راكمتها في هذا مجال.

 

 

هذه الخبرة مكنت “فضيلة أربيب” وفي ظرف وجيز من اشرافها على هذا القسم، من إحداث تغييرات مهمة على عدة مستويات، انطلاقات من التركيز على حسن الاستماع لاصحاب المشاريع وفتح مكتبها باستمرار للمواطنين، وصولا الى تسهيل الاجراءات والرفع من نسب الموافقة على الملفات، وهو ما سمح بتفادي بعض العراقيل والنواقص التي كانت تعيق تقديم افضل النتائج سابقا، مالقي استحسانا كبيرا لدى ساكنة المدينة، والتي أجمعت على نجاح النائبة “أربيب” في قيادة سفينة التعمير بقصر البلدية، رغم صعوبة التسيير التي يمكن اختزالها في مجموعة من العراقيل التي يعتمدها بعض المستشارين لإفشال مخطط ناجح لسيدة تركت بصمتها بقسم التعمير.

 

 

اكيد ان هذه الجهود كان من الواجب ان تقابل بدعم من طرف سائر المنتخبين، إلا ان الواقع خالف ذلك حيت عملت المحامية “فضيلة اربيب” على وضع استقالتها يوم امس في ظروف غامضة الى رئيس الجماعة.

 

 

وفي اتصال هاتفي مع أحد نواب الرئيس، أكد هذا الاخير لجريدة “اسفي اشكاين” ان النائبة المخول لها تدبير قسم التعمير تتعرض باستمرار للعديد من الضغوطات قصد إلزامها على توقيع مجموعة من الرخص الخارجة عن القانون الذي ينظم قطاع التعمير، مع تدخل بعض المنتخبين باستمرار في اختصاصاتها، واعتماد أساليب وضغوطات مختلفة للامتثال لمصالح بعض البرلمانيين والمستشارين بقصر البلدية، وهذا ما لم تقبله نائبة الرئيس خصوصا إذا تجاوز ذلك حدود الاحترام، لنتساءل من جانبنا هل سيقبل عمدة المدينة استقالة “فضيلة اربيب”..؟ وإذا تم ذلك.. فما مصير قسم التعمير..؟ وما  هي الاسباب الخفية التي تفرض على مجموعة من نواب الرئيس تقديم استقالتهم من هذا القسم..؟

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *