موت صامت يتربص المسفيويين.. لماذا لا يحترم المواطنون ممرات الراجلين بالطريق العام بخلاف مدينة مراكش..؟
هو وطن واحد أوحد، لكن بعقليات مختلفة، عقلية مواطنيه وثقافتهم تختلف من منطقة لأخرى، كما هو الحال بجهة مراكش اسفي، احترام كبير للراجلين بمدينة مراكش من طرف أصحاب السيارات و الدراجات النارية و العادية، بخلاف ما يقع بمدينة اسفي.
حاضرة المحيط، مدينة عريقة وتاريخ ساكنتها يحكي مجموعة من الانجازات، لكن للأسف لم تستطع بعد تجاوز العشوائية التي تعرفها عملية احترام الراجلين لممراتهم بالطريق العام، فحتى سائقي السيارات يتعمدون السرعة عند الاقتراب من الممرات المخصصة للراجلين، الذين لهم حق الاسبقية بالطريق احتراما و ليس إجبارا، ليس في القانون المنظم لحركية السير و الجولان لكن في ثقافة و عقلية المواطنين باختلاف أجناسهم و أعمارهم.
ثقافة احترام الراجلين للممر الخاص بهم ليس حكرا على مراكش فحسب، الأمر سيان في غالبية مدن المملكة الكبرى كالرباط وطنجة، البعض يرجعها لتشبع ساكنة هاته المناطق بالفكر الأوروبي، و البعض الآخر يرجعها لعقلية المواطنين و ثقافتهم و تربيتهم التي توطدت لديهم جيلا عبر جيل، في غياب التأطير الذي وجب ان توفره جمعيات السلامة الطرقية، الغائبة باستمرار والحاضرة فقط في اليوم العالمي للسلامة الطرقية.
هذا ويعاقب الراجل في مدونة السير بعقوبة مالية حددتها المادة 93 ما بين 20 و25 درهماً، وحسب القانون فإن المخالفات تطبق في حالة عدم استخدام المشاة للأماكن المخصصة للعبور، وقطع الطريق من جانب إلى آخر قبل التأكد من الإشارة الضوئية أو من خلوه من المركبات.
لا توجد تعليقات