باراكا من تشويه سمعة اسفي!! حرق 40 قطة مجرد كذبة.. ومعطيات مهمة تكشفها مجموعة شبابية تبنت القطط المتشردة.
بادرة جد طيبة، تلك التي تعاهد من خلالها عدد من الشباب والشابات على الاعتناء بمجموعة كبيرة من القطط المتشردة، ومنحها جانب من الاهتمام بامكانياتهم البسيطة، عن طريق توفير طعام متوازن يحتوي على عناصر غذائية متكاملة، وتزويدهم بالمياه النظيفة والحليب الصحي، ومحاولتهم كذلك توفير مكان دافئ خاص بهم حتى تستطيع النوم جيدا.
وتعود قصة هذه القطط، بعد تعرضهم لعدة أمراض بسبب الاهمال الذي تعيشه بالقرب من بنايات دار السلطان، وتعرضهم كذلك للاعتداء من طرف الكلاب الضالة، ما جعل مجموعة من المواطنين الشباب أن يتبنوا هذه القطط لتوفير الحماية اللازمة لهم، خصوصا بعد تدخل مجموعة من الفعاليات منها الامنية وكذلك الطبية.
كل هذه الاحداث تدعوا الى الاعتزاز بهذه المبادرة الرامية الى الاعتناء بالحيوان، لكن ما يحز في النفس هو استغلال هذا الموضوع من طرف بعض الاشخاص الذين حاولوا الركوب على مجهودات هؤلاء الشباب، وتأويل الموضوع الى جريمة بشعة تضع “اسفي” حاضرة المحيط في شبهات هي بعيدة عنها، بدافع أن مجهولا قام بحرق أربعين قطة، وذاك ما تم نفيه في تصريحات الشباب الذين واكبوا هذه القطط منذ أمد طويل، والحقيقة أن شخصا قام بحرق قطعة كبيرة من الكرتون ليلا، ما صادف وفاة بعضها بسبب المرض، ليتم ربط الموضوع مباشرة بحرق قطط من نسج خيال صاحب الفكرة.
لا توجد تعليقات