فيديو: عامل مقهور بشركة النقل “فيكتاليا”شعل العافيا في راسو داخل مكتب المدير.

بواسطة

https://www.youtube.com/watch?v=Vq0WIQnLT7Y&feature=youtu.be

 

أضرم “عبد الرحيم السماح” النار في جسده داخل مقر شركة فيكتاليا، بعد نقاش حاد جمعه مع مدير الوكالة، وهو مستشار سابق بجماعة اسفي وموظف لسنوات عديدة بالوكالة المستقلة للنقل الحضري.

 

وحسب بعض المعطيات التي توصلت بها الجريدة “اسفي-اشكاين” فإن ضحية إضرام النار تعرض لمجموعة من الضغوطات ساهمت بشكل كبير في اتخاده هذا القرار، في غياب الحوار اللازم الذي وجب أن توفره إدارة شركة “فيكتاليا” الذي كان بإمكانه أن يفك العديد من المشاكل التي تتخبط فيها شركة النقل الاسبانية.

 

وقد تم نقل المصاب على وجه السرعة الى مستشفى محمد الخامس في بادئ الامر، حيت أن حروقه خطيرة من الدرجة الثالثة حسب ما أكده أحد الاطباء، والتي استدعت نقله بسيارة الاسعاف صوب إحدى المصحات بمدينة مراكش.

 

 

 

 

تعليق واحد

  • يقول مريم عجلات:

    هذا المدير طغا و تجبر و يقوم بسب و شتم أمهات و آباء العمال علنا و أمام الاخوان و الاخوات، و ذلك بصوت عالي و متسلط و هستيري شبيه بحناجر مشجعي الكرة القدم مما لا يليق البتة لا بمدير و لا حتى بإداري؛ حيث اشتهر عنه جملة “هييييه أنا هوا المدير أنا هو المدير” إلا أنه يقوم بترديدها في جل خطاباته و اجتماعاته التي تجمعه بعمال فيكتاليا.. مع الذكر أنه إذا حضر المدير العام أو أحد من العمالة يقوم بتمثيل دور الضحية و دور الحكيم حتى يبرم على حرق ملفات أناس يخافون الله و متفانين في عملهم ليتم إقصاءهم كنوع من الانتقام!

    أما في ما يخص موضوع المنشور فالمدير قام بسب و شتم و قذف عامل الشركة بألفاظ نابلة و رذيئة مع التهديد بالتوقيف ثم الطرد و التوديب و ذلك بصوت عال متسلط مما احتقر و أطاح من كرامة العامل أمام زملاءه لا سيما شتم أمه المتوفية و تكريرها بطريقة ساخرة و هذا ما دفع المعني باضرام الحريق في جسده.

    فالجدير بالذكر أنه هذا المدير منذ توليه الادارة بالنيابة في شهر يوليوز 2018 حسب مصادر خاصة و موثوقة فإنه سار على نهجه الصراخ و العويل و الاستبداد إلا أن ذلك قد فاق حده و دخول الشركة الجديد في يناير 2019 و بالأخص بعدما كسب ثقة المدير العام بنسب عمل غيره لنفسه و تشويه صورة من فاته من مدراء الوكالة المستقلة للنقل الحضري لآسفي.

    #للتوضيح: جودة الخدمات لا تتم باحتقار العاملين بها، و حل الأمور لا يأتي بالصرعة مصداقا لقوله صل الله عليه وسلم “ليس القوي بالصرعة..” صدق عليه السلام.

    فشكرا لكم و المرجو أن يتم نشر هذه الشهادة و التي هي شهادة حق في وجه “عويسة” فيكتالية آسفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *