رئيس خط أزكان بدل مايناقش مشاكل ساكنة الجماعة مع ندرة الماء.. يظهر وهو تائه في التحضير لمهرجان “الخوا الخاوي” والتبوريدة وأكبر السربات بحضور “الستاتي”
تعاني مجموعة من الدواوير التابعة لجماعة خط ازكان بإقليم اسفي، العديد من المشاكل و الاختلالات الناتجة عن سوء التسيير ونهج سياسة التهميش والإقصاء المتبعة من طرف رئيس الجماعة “عبد الصمد الهردي”، وكذا غياب التدبير التشاركي لمعالجة القضايا و المشاكل العديدة التي تتخبط فيها المنطقة، والتي أضرت بشكل كبير بمصالح الساكنة، بسبب استفراد الرئيس و تحكمه إلى جانب بعض الأعضاء الموالين له، في دواليب التسيير بخط أزكان، وإقصاء فعاليات المجتمع المدني في تهييء البرامج التنموية أو حتى المساهمة في إعداد المشاريع الأساسية المهمة، وعدم إعطاء الأولوية في إنجازها للمناطق التي تعاني الهشاشة والفقر.
وفي ضل الاكراهات والمشاكل التي تعانيها ساكنة الجماعة، نذكر منها على سبيل المثال ندرة الماء، والارتفاع الصاروخي للبناء العشوائي في الولاية الحالية، وضعف المسالك الطرقية التي توجد في وضعية جد مزرية، ما خلق متاعب و صعوبات كثيرة للسكان، وكذا التلاميذ أثناء تنقلهم إلى المدارس المتواجدة بالمنطقة لمتابعة دراستهم، خصوصا عند تهاطل الأمطار، وذلك في ضل المشاكل المختلفة التي يعرفها النقل المدرسي، والتي لم يجد لها رئيس الجماعة أية حلول، بعد تسييس عملها واستغلاله لأغراض انتخابية. وهو الرئيس الذي يتقن فن المراوغة و التملص من الأسئلة المشروعة والمنطقية لساكنة الجماعة.
وموازاة مع ما سبق، لم يستطع رئيس الجماعة مناقشة حتى الإكراهات التي تعيشها ساكنة خط أزكان، مقارنة مع باقي رؤساء الجماعات الذين أبانوا صباح اليوم الجمعة عن روح كبيرة أثناء حضورهم أمام عامل إقليم اسفي بمقر العمالة، ودفاعهم المستميت عن مصلحة الساكنة، خصوصا مشكل الماء وارتفاع ثمنه بمختلف الجماعات، حيت يظهر السيد الرئيس “الهردي” من خلال الصورة وهو منشغل في التفكير بمشاريعه وشركته التي أصبح لها شأن كبير في وقت وجيز بعد ترأسه لجماعة خط ازكان، وكذا انشغاله بالتحضير لمهرجان “الخوا الخاوي” والتبوريدة وأكبر السربات بالمملكة بحضور الفنان الشعبي “الستاتي” الذي سيستنزف عشرات الملايين من ميزانية خط أزكان التي تعد من الجماعات الفقيرة بإقليم اسفي.
تعليقان
من فضلك انا من جماعة التوابت بغيت نعرف واش كان شي تدخل من رئيس جماعة التوابت مع العلم ان هذه الجماعة هي الاكتر عطشا واكتر الجماعات تضررا، لا من حيت الماء ولا الطرقات، ان لم اقل انها تعيش في عزلة تامة وكأنها لا تنتمي لهذا البلد السعيد، الناس تعاني الاقصاء والحگرة والتهميش من طرف الرئيس وحاشيته، لا شيئ يدكر انهم قاموا به لصالح هذه الساكنة التي اعطتهم اصواتها لكي يمتلوها لكنهم اكلو اللحم واخفو العضم او ضربو الطم.
كان غائبا ولم يحضر إطلاقا للاجتماع