بعد “قنينة” رئيس جماعة “انكا” المثيرة للجدل.. مستشار بالمنطقة ينفي تواجد تلك المياه العكرة “كان عيله يخبرنا بأي دوار يوجد ذلك الماء”

بواسطة

ظهر رئيس جماعة “انكا” نهاية الاسبوع الماضي بحلة البطل الذي اختلف عن باقي رؤساء الجماعات القروية بإقليم اسفي بمداخلته التي فاقت الجرأة، حاملا بين يده قنينة ماء عكر لا تصلح حتى لغسل الملابس، اصطحبها معه لحضور أحد الاجتماعات التي عقدها عامل إقليم اسفي بمقر العمالة لمناقشة مشكل الماء بالإقليم، مشيرا أن ساكنة جماعته تستعمل ماء غير صالح للشرب ولا تتوفر فيه شروط السلامة الصحية، متهما المكتب الوطني المكلف بهذه المادة الحيوية بتجاهل مطالبهم، وأن إدارته تتحمل مسؤولية الوضع الكارثي الذي تعيشه ساكنة جماعة “انكا”.

 

ومن جانب آخر، فقد ربطنا الاتصال عبر مكالمة هاتفيا بأحد أعضاء مجلس جماعة “انكا” من أجل استفساره عن مصدر ومنبع الماء الذي قدمه رئيس مجلسهم في اجتماع رسمي حضره عامل إقليم اسفي، حيت أكد أن منبع تلك المياه لا يمكن لها أن تكون من داخل الجماعة، فالساكنة في واقع الامر تعيش إكراهات ومعاناة كبيرة مع ندرة الماء، لكن الوضع لم يصل لتلك الدرجة من الوساخة، وحتى السلطات ب”انكا” لا يمكن لها السكوت عن هذا الامر في حالة كان صحيحا، خصوصا أن قنينة الماء يظهر عليها من بعيد أنها تضم مادة سوداء، مضيفا في حديثه أن رئيس الجماعة كان لزاما عليه ان يحدد في مداخلته المكان او الدواوير التي توجد به تلك المياه.

 

كلنا نتفق أن المكتب الوطني للماء لم ينجح في ربط دواوير الجماعات القروية بالماء الصالح للشرب وأن مجموعة من المسؤولين والسياسيين تقاعسوا  في تسريع إجراءات الربط الفردي عوض مشروع السقايات الفاشل الذي نهجته أغلب الجماعات القروية بإقليم اسفي، وأن الساكنة كذلك لم تلق من المجالس سوى الوعود الكاذبة والانتظارات الوهمية، خصوصا إذا ارتبط الامر بقرب الانتخابات التشريعية.

 

 

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *