كلشي شفار.. روبورتاج مؤلم يوثق معاناة ساكنة “خميس أنكا” ليالي طويلة من التهميش والحرمان يقابلها غياب تام للرئيس الذي تاه عن مسؤولياته بالجماعة

بواسطة

 

أول ما تطأ قدماك مركز جماعة “خميس نكا” حتى تستطيع قراءة أول فصول المعاناة وحالة اليأس والإحباط التي تعيشها الساكنة، بسبب الظروف الاجتماعية القاسية والمزرية التي مست جميع جوانب الحياة، فالساكنة تعيش لسنوات عديدة تحت ليل المعاناة والحرمان، في غياب أبسط شروط العيش، وكذا الضروريات الأساسية في حياتها اليومية، ما دفع عددا من مواطنيها إلى توجيه نداءها إلى المسؤولين، مطالبين الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل وإعادة الاعتبار للمنطقة وساكنتها المنسية.

 

وقد أكد عدد من المواطنين في تصريحاتهم لـ جريدة اسفي-اشكاين أن جماعة خميس نكا تعيش في عزلة تامة، بسبب تفشي الفساد وانعدام الطرقات وسوء التدبير والتسيير، وغياب الإرادة الحقيقية لرئيس الجماعة في التعامل مع قضايا المنطقة وفك العزلة عنهم وعن دواوير الجماعة التي تكتوي تحت نار التهميش، أمام تبخر الوعود التي قدمها لهم السيد الرئيس في أولى أيام ولايته في تسيير الجماعة، ما جعلنا نتساءل عن نصيب الجماعة ووعود رئيسها الشاب من المشاريع التنموية والطرقات والمدارس والملاعب الرياضية ودور الشباب وحفر الآبار وإنقاد المواطنين من العطش..؟ فمتى ينتهي زمن الاقصاء..؟ في عهد التغيير وربط المسؤولية بالمحاسبة.

 

وبخلاف ما يتم تداوله، فطاقم الجريدة الذي أشرف على هذا الروبرتاج، وجد تناقضا وبعدا تاما بين ما يتم الترويج له في الخطابات الرنانة والانجازات الوهمية التي قام بها رئيس جماعة “خميس نكا” والصورة الوهمية التي تسوق على صفحات التواصل الاجتماعي حول التطور الذي عرفته الجماعة في هذه الولاية، وبين ما تعيشه ساكنة “خميس نكا” من الواقع المر، فالوضع أصبح مقلقا ويتأزم يوما بعد يوم في ضل الضبابية التي تسود معظم برامج التنمية التي برمجها المجلس الجماعي وما رافقها من غموض.

 

تعليق واحد

  • يقول Mostafa taki:

    حسبي الله ونعم الوكيل هد المعنات لكيعيشوها هدا الناس هي أكتر من قاسية منقدرش نوصفها وخا نكتب عليها مجلد وحتا أنا واحد منهم وهد الشي لفي الفيديو غير قليل بما كيعيشوه يوميا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *