شاطئ الصويرة يواصل مشوار 15 سنة من التحدي ويرفع علامة “اللواء الأزرق” بكل جدارة

بواسطة

رفع شاطئ الصويرة رسميا أول أمس الجمعة 28 يونيو 2019، العلامة البيئية والسياحية الدولية “اللواء الأزرق”، في إطار البرنامج الوطني “شواطئ نظيفة”، وذلك للسنة الخامسة عشر على التوالي.

وتعتبر علامة “اللواء الأزرق” بمثابة تتويج للجهود المشتركة والمبادرات التي تقوم بها الجهات المعنية في مجال جودة مياه السباحة والإعلام والتحسيس والتربية على حماية البيئة، والنظافة والسلامة فضلا عن تهيئة وتدبير الشواطئ بشكل أفضل.
وبهذه المناسبة، تم تنظيم حفل لرفع علامة “اللواء الأزرق” في شاطئ الصويرة، بحضور مستشار صاحب الجلالة والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور  أندري أزولاي، وعامل إقليم الصويرة السيد عادل المالكي، ورؤساء المصالح الخارجية، وعدد من المنتخبين المحليين وممثلين عن المجتمع المدني، وأعضاء وفد من المنتخبين الأفارقة الذي يقومون بزيارة للصويرة، وشخصيات أخرى.
وفي كلمة بهذه المناسبة، هنأ رئيس المجلس الجماعي للصويرة، هشام جباري، جميع المتدخلين على المجهودات الجبارة التي يتم بذلها للحفاظ على هذه العلامة، مشيرا إلى أن ذلك تشريف لكنه في نفس الوقت تكليف ومسؤولية، إذ من الواجب اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التي من شأنها العمل على احترام مجموعة من المعايير المحددة.
وفي كلمة مماثلة باسم المجتمع المدني الصويري، تم التركيز على أهمية هذه العلامة، والتي تهدف إلى تتويج الجهود المبذولة على الأرض، بهدف رفع جودة شاطئ الصويرة، والحفاظ على نظافته، وتزويده بالتجهيزات والخدمات الأساسية التي تضمن سلامة ورفاهية المصطافين.
ومنذ سنة 2005، استطاعت مدينة الصويرة أن تلتزم بتعهداتها ذات الصلة بتثمين وصيانة وتطوير محيطها الساحلي، وذلك بفضل تضافر الجهود ووفق مقاربة تشاركية تدمج مختلف المتدخلين والفاعلين كالوكالة الوطنية للموانئ والمجلس الجماعي للمدينة والوقاية المدنية والمصالح الأمنية ومكونات المجتمع المدني.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *