شياطين “انكا” في زي ملائكة.. المال السايب من خيرات السوق الاسبوعي، رئيس يدعي النبل وسكان الجماعة يستغيثون من الفقر والتهميش

بواسطة

تعيش جماعة “خميس انكا” حياة العزلة والتهميش بسبب سوء التسيير والتدبير لرئيس الجماعة “محسين بومهدي”، حتى اصبحت تعتبر مقبرة جماعية ساكنتها احياء وهم في الواقع اموات، وذلك حسب ما استقته جريدة “اسفي اشكاين” من تصريحات ساكنة الجماعة في ربورتاج سابق، وثق ليال طويلة من التهميش والحرمان، فأينما وليت وجهك تصادفك مظاهر التخلف والفقر، كأن الجماعة ممسوحة من خريطة التنمية والعيش الكريم بإقليم اسفي، فالجماعة تتجرع مرارة البؤس، لتفرض العزلة الخانقة وانعدام الطرقات على هؤلاء البسطاء الذين حرموا من أبسط الضروريات، رغم مناشداتهم المتكررة لرئيس الجماعة ومجلسه لرفع الغبن عنهم وتوفير متطلباتهم.

 

كيف لساكنة “انكا” ان تنتظر ساعة الفرج وتغيير حالة التهميش وسياسة اللامبالاة التي اعتمدها الرؤساء السابقين في استخلاص ونهب خيرات الجماعة، والرئيس الشاب الذي يقود المرحلة الراهنة لم يستطع إخراج نفسه من عنق قنينة الفساد، ف”اسفي اشكاين” حصلت على مجموعة من الوثائق تثبت تورط السيد “محسين بومهدي” في مجموعة من الخروقات والاختلالات الخطيرة التي سنتناول أولها في هذا المقال، ونطالب من خلالها عامل إقليم اسفي وكذا النيابة العامة بفتح تحقيق مفصل لكشف التلاعبات التي طالت أموال عامة بجماعة “أنكا”

 

وتتوفر الجريدة على تقرير مفصل من الخزينة الاقليمية باسفي، يتضمن قيام موظفها بزيارة تفقدية لمداخيل السوق الاسبوعي الذي كانت تسيره جماعة “انكا”، لمراقبة مدى نزاهة وجدية استخلاص واجبات السوق الاسبوعي، ليمدنا حسب التقرير بوجود شخص واحد يشتغل كمساعد لوكيل المداخيل في استخلاص مداخل السوق الاسبوعي، وهما طبعا لا يكفيان لرفع جودة المداخيل مقارنة مع شساعة السوق الاسبوعي ل “انكا” ( رحبة البهائم- الخضر- الحبوب- المجزرة-ومختلفات ) ولم يقتصر الامر عند هذا الحد بل أن الرئيس في ظروف غامضة عمد الى طرد المساعد بدعوى انه لا يمت للجماعة بصلة، وهنا يظهر لنا جانب اخر من الاستهتار في استخلاص اموال الجماعة.

 

والخطير في الامر ان موظف الخزينة الاقليمية باسفي، وجد شخصا آخر في الناحية الاخرى لا علاقة له بالجماعة، يستخلص مداخيل بمرفق “رحبة الحبوب” نقدا دون تقديم اي وصولات خاصة بمصالح المالية المعتمدة لدى الجماعة، وبعد المعاينة طالبه موظف الخزينة الاقليمية بتقديم وثيقة تخول له القيام بهذا الاستخلاص اللامشروط فأخبره أنه يكتري هذا المرفق شخصيا من رئيس الجماعة “محسين بومهدي” دون أية وثائق تثبت ذلك.

 

وقد حصلت “اسفي اشكاين” على إشهادات مصادق عليها تدين بقوة رئيس الجماعة، ندكر واحدا منها ل”حميد الموباركي” وهو عضو جماعي بمجلس “انكا”  الذي أكد على ان سائق سيارة الاسعاف يوزع البنزين بشكل مجاني على الخواص لان رئيس الجماعة فوض له ذلك، وأن هناك خروقات خطيرة وتلاعبات في استغلال مبالغ مالية من السوق الاسبوعي ب انكا والاحتفاظ بها من طرف رئيس الجماعة “بومهدي” وكذا وكيل المداخيل بالاضافة الى الاستيلاء على واجبات وقوف الدراجات والعربات والسيارات من غير وضعها في صندوق الجماعة.

 

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *