نائب عمدة أسفي “رياض طنطاوي” : يُخِل بميزان الإستقلال ويركب “تراكتور” الأصالة والمعاصرة

بواسطة

أثارت صور العضو الجماعي ونائب عمد أسفي “رياض الطنطاوي”، رفقة الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الكثير من ردود الأفعال التي يمكن اعتبارها سلبية، ومسيئة للرجل الذي انتخب في المجلس الحضري لمدينة أسفي على حساب مناضلي ومناضلات حزب الإستقلال.

 

كما انتشرت صور أخرى، توثق حضور “رياض الطنطاوي”، لقاء تواصليا نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة سيدي بنور، وهو اللقاء الذي أطره عبد الحكيم بنشماس، والذي أثيرت حوله الكثير من الإنتقادات من طرف الأمانة الإقليمية لفرع الحزب، واعتبرته غير قانوني، وقاطعه ممثلوا الحزب، في حين سجل حضور مدعويين لا تربطهم أية علاقة بالحزب، بل تم استقدامهم من الدواوير المجاورة في شاحنات و”بيكوبات”، كما تمت الاستعانة بالأطفال لتأثيت وملئ القاعة.

 

حضور “رياض الطنطاوي” لنشاط حزب ٱخر، استهجنه الكثيرون من المناضلين، خاصة وأنه غائب الحضور عن أنشطة حزب الإستقلال، ولا يكلف نفسه عناء الحضور لإجتماعات حزب الاستقلال، ودعم أنشطته، التي يدعم أنشطتها البرلماني “هشام سعنان” من ماله الخاص.

 

واعتبر الكثيرون حضور “رياض الطنطاوي” وظهوره رفقة ب”نشماس” هو مؤشر حول ترحال سياسي مبكر إلى حزب الأصالة والمعاصرة، خصوصاً وأن مصادر مقربة لموقع “أسفي-أشكاين”، أكدت أنه عرض عليه منصب منسق إقليمي لحزب الجرار، وهو المنصب الذي رفضه سابقا مجموعة من الفاعلين السياسيين بإقليم اسفي.

 

وقد كان “رياض الطنطاوي” على خلاف دائم مع الكثيرين من مناضلي حزب الإستقلال، كما أن علاقته بباقي زملائه في الحزب وفي المجلس البلدي تشوبها الكثير من سمات التنافر، حين تقدم “رياض الطنطاوي” بشكاية للسيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسبب زميله في الحزب، حين تقدم هذا الأخير بشكاية لعامل الإقليم بطلب فتح تحقيق في المعاملات التجارية والامتيازات التي تحققت لشركة “رياض الطنطاوي” مع شركة “سيطا” المخول لها سابقا تدبير قطاع النظافة من طرف المجلس البلدي لاسفي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *