آشكاين أسي اعمارة.. “الإخوان اللي تسنينا براكتهم…” برلمانيوا “البيجيدي” بأسفي يرفضون مشروعاً ضخما للطريق السريع “سبت جزولة-أسفي”
أفادت مصادر مطلعة لموقع “أسفي-أشكاين”، أن الثلاثي البرلماني عن حزب العدالة والتنمية الذي يمثل ساكنة مدينة أسفي، يتجه نحو عرقلة سير المشروع الكبير للمحاور الطرقية، بعدما وافق المجلس الاقليمي لاسفي في دورة سابقة على إتفاقية شراكة لانجاز المحاور الطرقية بالاقليم بما مجموعه 152 كلم، المبرمة بينه وبين مجلس جهة مراكش-أسفي ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، مع تحديد مساهمة كل طرف.
لكن يبدو أن حظ أسفي من التنمية، هو أن تظل رهينة الصراعات الحزبية الضيقة، المعلنة منها والخفية، وأصبح ظاهرا أن مشروع المحاور الطرقية وبأهميته اللوجيستيكية والاقتصادية والاجتماعية أيضاً، سيشكل العصا التي ستقسم ظهر “برلمانيي” العدالة والتنمية، خصوصا وأن حامل المشروع هو المجلس الإقليمي لاسفي بمبلغ يقدر ب 45 مليون درهم، وهو ما سيضع مجلس المدينة ومعها عمدة أسفي، في موقف محرج سيقزم مساهمة “إخوان” عبد الجليل البداوي، في التنمية المحلية، مع الوعود الكثيرة التي قدموها للساكنة وأخلفوا معها الموعد .
وقد ذكر نفس المصدر، أن اجتماعا سابقا جمع “الثلاثي البرلماني” لحزب المصباح، بالوزير عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، والذي يوصف بالوزير “السوبرمان”، وتلته اتصالات ولقاءات متتالية مع ممثلي العدالة والتنمية، تشير الى أن المستفيد الاول من هذه الاتفاقية هم “آل كريم” بعد ان تضمنت تثنية الطريق الرابطة بين أسفي-جزولة، وما قد يعود عليهم من مصالح ودعاية انتخابيية، ضاربين عرض الحائط مصلحة المواطن وساكنة الاقليم، ما سيساهم بشكل كبير في تعثر مشروع المحاور والمسالك الطرقية باسفي.
وقد كان رد عامل إقليم اسفي، ردا قاسيا دافع من خلاله عن المصلحة العامة للإقليم، بعيدا عن كل الخلفيات السياسية والحزبية، واعتبر السيد “الحسين شاينان” تثنية هذه الطريق سيمنحها بعدا لوجيستيكيا، في ضل المشاريع الكبرى التي عرفها الاقليم، كالمحطة الحرارية والميناء الجديد وحتى المركب الكيماوي، وربطها كذلك بمحطة التحلية المزمع إنجازها على مستوى “خط أزكان”، الذي سيمنح مدينة سبت جزولة فرصة لإزالة تلك الصورة السوداء بسبب البركة المائية التي عمرت لعشرات السنين.
كما دافعت عمالة أسفي عن المشروع، معتبرة إياه، فرصة جديدة للتوسع، وفك مشكل الإكتظاظ السكاني الذي باتت تعرفه مدينة أسفي، وسيدفع الكثيرين للتفكير في الإستقرار بمدينة سبت جزولة بسبب النشاط التجاري الكبير المعروف عن سكانها.
لا توجد تعليقات