العريضة التي تسبق “العاصفة”.. ساكنة ولاد سلمان توقع عريضة جماعية لرفع الضرر عن الانتهاكات التي طالت حقوقها من طرف المحطة الحرارية

بواسطة

هي أضرار متعددة، وتلوث بيئي خطير تعانيه المناطق المجاورة للميناء الجديد والمحطة الحرارة التي جرى انطلاقها قبل سنة بمنطقة ولاد سلمان، التي خلفت آثار سلبية خطيرة ليس على البشر فحسب بل على الاراضي الزراعية والماشية كذلك.

 

فالتلوث الذي عرفه الهواء، نتيجة اختلاطه برماد التربة، نتج عنه أمراض مزمنة أصابت جانب كبير من المواطنين، منها أمراض الجهاز النفسي كالربو والحساسية وأمراض القلب والشرايين، ولم يقتصر الامر عند هذا الحد، بل تجاوزه الى الدجاج والبقر والاغنام، حيت اصبح جنين الغنم يتوفى قبل ولادته، وأصابت كذلك الثروة النباتية حتى توقفت الاشجار عن النمو.

 

هذا بالاضافة الى الضباب الدخاني المنبعث من المحطة الحرارية والضوضاء الناتجة عن شحن وإفراغ الاحجار الثقيلة وما تسببه من إزعاج لراحة وسلامة الساكنة.

 

فاليوم تعاني ساكنة ولاد سلمان، من أخطر انواع التلوث الناتج عن اختلاط الهواء برماد الفحم الحجري الذي تحمله الشاحنات الكبرى، والذي وصلت حدته الى طلاء المحصول الفلاحي ك “الدرة” مثلا والاشجار ك “الزيتون و أركان و التين” والمراعي بطبقة سوداء سميكة ادت الى اصابة الماشية بأمراض سرعت بوفاتها وأصابت الاطفال بأمراض جلدية.

 

وقد أثرت كل هذه العوامل، في كافة مصادر الدخل التي تعود على ساكنة ولاد سلمان بالنفع، وهي التي قاست الاقصاء والتهميش من فرص الشغل بالأوراش الكبرى التي أقيمت بالمنطقة.

 

ولكل هذه الاسباب، فقد وقعت ساكنة المنطقة على عريضة وجهت لعامل إقليم اسفي، ورئيس جماعة ولاد سلمان، ومدير شركة سافييك، وقائد قيادة ولاد سلمان، ومندوب وزارة التجهيز باسفي، تطالب فيها رفع الضرر لما تعرضت له من انتهاكات لحقوهم الانسانية، مطالبين المسؤولين المحليين والوطنيين بإنصافهم وإرسال لجن مختصة لمعاينة الوضع الكارثي التي تعيش المنطقة، مطالبين كذلك بتعويضات عن جميع الخسائر الفلاحية والحيوانية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *