الملف وصل للملك.. جمعوية تراسل صاحب الجلالة وتوجه تهم خطيرة لولد “المسقي”.. ورئيس جماعة سيدي التيجي ينفي اتهاماتها
هي اتهامات متعددة وخطيرة، وجهتها الفاعلة الجمعوية “زهرة شهبان” رئيسة جمعية وطني التيجية للنهوض بالتعليم والتنمية القروية، بخصوص ما تعيشه ساكنة جماعة سيدي التيجي من انتهاكات لأبسط الحقوق، والتي وصل مداها الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،عبر إرسالية وجهتها السيدة “شهبان” في شهر ماي 2019.
ورغم ما تتوفر عليه جماعة سيدي التيجي من إمكانيات، وتوفرها كذلك على عدد كبير من مقالع الجبس المشهورة وطنيا وعالميا، والتي يفوق احتياطها 6.5 مليار طن وهو الاكبر عالميا، وتشتغل عليه مجموعة من الشركات الوطنية والدولية، إلا ان ساكنة الجماعة لم يصلها من هذا النعيم الا الفتات في ضل انعدام التنمية بالمنطقة.
وحسب المراسلة، التي توصلنا بنسخة منها، فإن المواطن التيجي يعيش إكراهات عدة تنوعت بين ضعف القطاع الصحي بالجماعة، خصوصا المركز الصحي الذي لا يفي بحاجيات الساكنة ولا يحقق أهدافها، في ضل الاهمال والتهميش الذي طال الساكنة، بعد ان أعادها الى العصر الغابر، وهي العالقة تحت غبار الجبس الابيض الذي حول حقولها الى دمار، بالاضافة الى الحالة الكارثية التي يعرفها السوق الاسبوعي للجماعة خصوصا المجزرة التي تفتقد لأبسط شروط السلامة الصحية، وكذا انعدام الماء الصالح للشرب، وندرته ببعض المناطق التي تموت ساكنتها عطشا، مع ضعف الانارة وانعدامها بعدة دواوير داخل الجماعة.. ووو
كما أكدت رئيسة جمعية وطني التيجية للنهوض بالتعليم والتنمية القروية في تصريحاتها كذلك، أن رئيس الجماعة “منير المسقي” قام بعرقلة أهم المشاريع التي كانت ستعود بالنفع الكبير على دوي الاحتياجات الخاصة بجماعة سيدي التيجي، بإحداث مركز للاشخاص في وضعية إعاقة، والذي قوبل بالرفض والعرقلة من طرف رئيس الجماعة قصد تصفية الحسابات، خصوصا بعد التهديدات التي تعرضت لها رفقة نائبه الاول الذي كان يعتزم التبرع ببقعة أرضية تقارب 700 مثر لإنجاز هذا المشروع.
ومن باب المسؤولية المهنية، وحتى لا نكون طرفا في الموضوع، ربطنا الاتصال بالسيد رئيس جماعة سيدي التيجي “منير المسقي” عبر مكالمة هاتفية، حيت صرح لنا بعد أن قدمنا له صفتنا الصحفية، أنه بعيد كل البعد عن جميع الاتهامات التي قدمت في حقه، وانه من قدم المساعدة للسيدة “زهرة شهبان” حتى تترأس جمعية وطني التيجية للنهوض بالتعليم والتنمية القروية، بعد ان سخر لها كل الامكانيات المادية لتشتغل داخل الجماعة.
كما أكد أن بداية الخلاف مع السيدة “زهرة شهبان” جاءت بعد اكتشافه تورطها في مجموعة من الخروقات المالية داخل الجمعية، ما جعله يحطات من جميع المعاملات التي تربطهما، خصوصا بعد استفادتها كذلك من مبالغ مالية من جمعية الزيتون.
أما بخصوص عرقلته لإنجاز مركز للاشخاص في وضعية إعاقة، فقد ربط الموضوع بعدم ملائمة البقعة الارضية التي تبرع بها نائبه الاول لانجاز هذا المشروع، وموقعها البعيد عن مركز الجماعة، وأنه قام بتخصيص مكان آخر أكثر ملائمة بجانب السوق الاسبوعي، وأن هذا المشروع قائم الانجاز في القريب العاجل بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
لا توجد تعليقات