سياسة “البداوي” الترهيبية بفك التحالف.. ترغم حزب الاستقلال بالتصويت على ميزانية 2020

بواسطة

 

يبدو أن خطة “عبد الجليل البداوي” رئيس بلدية اسفي مع حليفه الاستقلالي قد أخرجته من كابوس رفض مشروع الميزانية لسنة 2020 دون عناء وبالإجماع، بعد ان تخلت المعارضة عن مناقشتها ما عدى التدخل الباهت “للبوكاري”، وهي التي كانت تحلم بغد أفضل في تسيير الجماعة كحليف مع حزب اللامبا عوض حزب الاستقلال الحاضر بالتصويت والغائب في معظم قرارات المجلس البلدي.

 

وبعد ان توقع الرأي العام باسفي، ان تكون دورة اليوم حارقة، ارتباطا بخرجات بعض اعضاء ونواب حزب الاستقلال، الذين أشاروا ليس ما مرة عن تدمرهم من القرارات الانفرادية لعمدة المدينة وحزبه، فضلوا صباح اليوم الخروج من توب النضال والبحت عن مصلحتهم الخاصة في البقاء داخل لعبة تسيير شؤون المدينة.

 

وفي حديث جانبي مع أحد الاعضاء الاستقلاليين، واستفسارنا له عن سبب انقلاب مواقفهم، أكد لنا ان تصويتهم جاء كرد عن اللعبة القدرة التي اصبحت تنهجها المعارضة، ومحاولتها الدخول في مفاوضات مع حزب العدالة والتنمية من أجل تنحية حزبهم وإخراجه الى المعارضة، وهذا طبعا لا ينفع مصالحهم.

 

وهنا يمكن الحديث عن المبادئ واحترام ثقة المواطن، وعلاقتهما بالمصلحة الشخصية للفاعل السياسي، الذي يمكن ان يبيت في حال ويصبح على حال آخر شريطة توفر بعض الامتيازات، فأرشيق جريدة “اسفي-اشكاين” يتوفر على مجموعة من التدخلات الخطابية السابقة لبعض الاعضاء ببلدية اسفي، حاربت من خلالها منهجية عمل “عبد الجليل البداوي” وفي لحضة وبمقابل زهيد جدا أصبحت تلك الخطابات اليوم تمجد عمل عمدة المدينة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *