ضدا على الحملات التبخيسية لعمل “عبد الله كاريم”.. المجلس الاقليمي يعلن اطلاق مشاريع كبرى باسفي،
رغم كثير الإنتقادات التي طالت عمل المجلس الإقليمي لأسفي، وتبخيس مجهوداته في استكمال مجموع المشاريع التي كان قد أعطى انطلاقتها منذ مدة، والتي عرفت بعض الثعترات، كانت وراءه الشركات الموكول لها إنجاز تلك المشاريع، وهو ما اضطر معه المجلس الإقليمي إلى استخلاص مجموعة من ضرائب التأخير والعيوب التي طالت تلك المشاريع المزمع إنجازها قارب 800 مليون سنتيم، وفق ما تفرضه الضوابط والقوانين، المنظمة لعمل إنجاز الصفقات، أعطى المجلس الإقليمي لأسفي، إنطلاقة مجموعة من المشاريع الاخرى التي تهم منشٱت المدينة والمجال الحضري.
وهي المشاريع التي أعلن عنها عامل الإقليم الحسين شاينان، بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخصراء، والتي تهم تهيئة كورنيش أسفي الكبير، في شطره الثاني “كورنيش أموني” بغلاف مالي قدره 30.000.000 درهم والذي سيشمله التبليط والتهيئة الحضرية، وإنجاز مساحات خضراء ونافورات، وبتمويل مشترك بين DGCL والمجلسين الإقليمي و البلدي لأسفي.
كما أعطى السيد العامل بمناسبة الذكرى العزيزة على قلوب المغاربة، تعليماته باطلاق مشروع تهيئة الحزام الصناعي لأسفي، باعتماد مفتوح يشمل الدراسات التقنية قدر ب10.000.000 درهم، ويهم تهيئة الحي الصناعي والمجالات الطرقية والهوامش وتطهير السائل، والمساحات الخضراء وأشغال الإنارة، بتمويل من DGCL والمجلس الإقليمي لأسفي.
ومن جهة أخرى، وقف السيد العامل على مشروع تهيئة منتزه رأس الأفعى، الذي تنتظره الساكنة بشغف، لأنه سيكون علامة سياحية مميزة للمدينة، واستغلالا ذكيا للمقومات البحرية التي تزخر بها المدينة، وهو المشروع الذي كان قد أعلن عن انطلاقته المجلس الإقليمي منذ ما ينيف عن ثلاثة أشهر، بغلاف مالي قدر ب 26.000.000 درهم وسيهم تهيئة منتزه رأس الأفعى البحري، بفضاءات الألعاب للأطفال، وبناء ملاعب رياضية ومساحات خضراء وإنجاز الإنارة العمومية وتطهير السائل، وبناء الطريق من مدخل سيدي بوزيد العلوي إلى أسفل المنتزه، بعدما كانت رأس الأفعى منطقة ممنوعة على المسفيوبين بسبب إنزلاق التربة و حواف الطريق الصخرية المؤدية للمنتزه.
لا توجد تعليقات