شركة “سافييك” ترفض دعم الموسم الديني سيدي دنيال.. وشعود” يتأسف “نتمنى مايكونش البلوكاج كذلك لباقي المشاريع.

بواسطة

تشهد جماعة أولاد سلمان بإقليم أسفي في هذة الفترة من كل سنة موسم سيدي دانيال، الذي ينظم على مدى يومين متتاليين، وتعتبره الجمعية المنظمة له رفقة ساكنة المنطقة، موسما ثقافيا ببعده الديني والروحي، ورمزية للموروث اللامادي للجماعة القروية أولاد سلمان.

 

وبالرغم من أهمية الموسم الديني لسيدي دانيال، لدى عموم ساكنة الجماعة، والذي يتوافد عليه زوار من مدينة أسفي والصويرة ومراكش، أبت الشركات الداعمة والمحتضنة للموسم الديني سيدي دانيال، أن تمتنع عن دعم الموسم وترفع يدها عن تمويله، بالرغم من أن الجماعة التي ينظم على ترابها المهرجان، تعتبر من الجماعات التي يقال عنها غنية، وهي في حقيقة الامر غنية بتلوثها،  قياسا بقيمة ووزن الشركات الضخمة المتواجدة على ترابها، خصوصا المكتب الشريف للفوسفاط والمحطة الحرارية، هذه الاخيرة التي تخلفت عن دعم أبسط الانشطة الثقافية والجمعوية بالجماعة.

 

ويضم الحزام الترابي للجماعة شركة الطاقة الحرارية “سافييك”، والتي كانت في الدورات السابقة داعمة للمهرجان، رغم مساهمتها المهينة لهذا الحدث التي لا تتعدى 50.000.00 درهم، وتخلفت عن الوفاء بوعودها لجمعية العمل للثقافة والتنمية، وهي الجمعية المنظمة، حيت استنكر رئيسها “محمد أيمن علوش” عن إمتناع شركة “سافييك” في دعم وتشجيع هذه المناسبة، التي تعتبر طقسا سنويا يهدف إلى التعريف بالمؤهلات التراثية والسوسيو- اقتصادية بالمنطقة وخلق دينامية اقتصادية وتجارية على مستوى الجماعة، في الوقت الذي إلتزمت فيه الشركة الكورية “دايو” بمساهمتها السنوية في تخصيص 12.000.00 درهم لدعم هذه المناسبة.

 

ومن جانب آخر ربطنا الاتصال بالسيد “ربيع شعود” رئيس جماعة ولاد سلمان، قصد استفساره عن الأسباب الحقيقية وراء تراجع شركة “سافييك” عن دعم موسم سيدي دانيال الذي يعد من المناسبات القليلة التي تنظم على تراب الجماعة، أكد لنا وهو “يتأسف” أنه يجهل الاسباب الحقيقية وراء ذلك بقوله ” ماعرفتش الاسباب ولكن نتمنى مايكونش “البلوكاج” كذلك لباقي المشاريع التي قد تعود بالنفع على المواطنين”

 

وبهذا فقد أصبح موسم سيدي دانيال، مهددا بأن ينطلق منقوصا من كثير الفقرات والأنشطة التجارية والثقافية والفنية، وعروض الفروسية والموسيقى الشعبية، التي تعتبر النشاط الأكثر متابعة من لدن ساكنة الجماعة وباقي المناطق القريبة منها.

 

ليطرح السؤال: هل أصبح شرطا على الشركات التي تلوث سماء المدينة وتقتل ساكنتها بالسموم الغازية والكربونية، أن ترفع من رساميلها وملايين الدراهم التي تضخها في خزينتها، على حساب ساكنة الجماعة ومعها سكان إقليم أسفي، ومعها موروثها الثقافي والديني الذي عمر لعشرات السنين؟؟!!!

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *