بعد فضيحة لاراديس وماءها المتسخ.. الشبكة المغربية لحقوق الانسان لجهة مراكش اسفي تخرج ببيان ناري
في ضل الاحتجاجات الكبيرة التي عرفتها اسفي والحملة الشرسة التي شنها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الوكالة الوطنية لتوزيع الماء والكهرباء، بخصوص انقطاع الماء الصالح للشرب لساعات طويلة دون سابق إنذار، وتغير لونه الذي يبدو أنه ممزوج بمادة سوداء، وكذا استهتار لاراديس بصحة المواطنين، خرجت الشبكة المغربية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد لجهة مراكش اسفي ببيان استنكاري تندد من خلاله ما عاشته ساكنة اسفي من معاناة، وكان على الشكل التالي:
بعد تعالي أصوات ساكنة أسفي بسبب تلوث مياه الشرب وتغير لونه و مذاقه، وكذا إدانة الساكنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمسؤولي شركة لاراديس الموكول لها توزيع و استغلال الماء و الكهرباء، وأمام صمت المسؤولين و المنتخبين، سجلت الشبكة المغربية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد عدم تجاوب الشركة المعنية مع احتجاجات المواطنين بخصوص تعكر المياه الصالحة للشرب وما اثاره هذا الوضع من مخاوف لديهم.
كما تؤكد الشبكة المغربية تملص الجهات المسؤولة عن دورها في مراقبة حسن تدبير شركة لاراديس للمياه الصالحة للشرب واحترامها لمعايير الجودة وتكتمها المشبوه عن نتائج التقرير المخبري.
وعليه فإن الشبكة المغربية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد:
- تطالب بتدخل استعجالي وفوري للجهات المسؤولة وعلى رأسها عامل الإقليم لوقف هاته الكارثة.
- ضرورة إعلان نتائج التقارير التقنية و المخبرية لجودة المياه الصالحة للشرب.
- احترام قانون 08-31 الصادر بتاريخ 18 فبراير 2011 والذي وضع الأسس القانونية لحماية المستهلك والاعتراف بدوره كفاعل اقتصادي.
- تحديد الضمانات القانونية و التعاقدية المترتبة عن توزيع هاته المادة الحيوية الغير الخاضعة لشروط الصحة والسلامة.

لا توجد تعليقات