حدائق مهملة وأخرى كارثية لا تصلح للعب الاطفال.. مجلس الشماعية يعجز عن توفير مساحات خضراء خصصت لها عشرات الملايين
اذا كانت العديد من المدن في السنوات الاخيرة أعطت اهتماما خاصا بالمساحات الخضراء، وخصصت أماكن للترفيه موجهة للأطفال ، فإن مدينة الشماعية تعرف لحدود اليوم أزمة حادة وعميقة وإعدام في حق مختلف الحدائق خاصة تلك المتواجدة بحي السويقة والدرابلة ولوطيسما مكاديم المتاخمة للشارع الرئيسي لمدينة الشماعية ، رغم الميزانية الكبيرة التي خصصتها الجماعة من أجل إصلاحها وتجهيزها بما تحتاجه ، والاعتناء بها من حيث الشكل والمضمون ، دون أن تجد أثر على أرض الواقع لتلك الأموال.
وقال أحد الفاعلين الحقوقيين الذين إلتقته اعين “آسفي أشكاين ” : أصبحت الساكنة لا تجد متنفس حقيقي لهم ولآبناءهم ، يتوجهون اليه كلما رغبت قريحتهم من اجل الإستجمام ، بل لا يستطيعون الذهاب رفقة أبنائهم إلى ما يسمى حديقة مكاديم من أجل الترفيه واللعب بسبب الوضعية المزرية التي أصبحت توجد عليها في غياب الصيانة وإفتقارها إلى أبسط أنواع الخدمات كأماكن للترفيه وأخرى للجلوس”.
سخط واستياء عارم تعيشه الساكنة بمدينة الشماعية بخصوص الوضع البيئي، وحدائق الترفيه المهملة من طرف مجلسها ، الذي عجز عن ضمان أماكن للأطفال من أجل تفجير طاقتهم وشغبهم الطفولي ، وحمايتهم من الإرتماء في أحضان الأزقة، الأمر الذي يجعل المطالبة بإحداث حدائق ترفيه قريبة من المواطنين مطلب يومي للجميع، مع البحث عن مصير ومآل الأموال التي رصدت سابقا لهاته الغاية.
لا توجد تعليقات