بعد التلاعب في جودة السكن الاقتصادي باسفي.. شركة “إشراق سكن” لم تستجب لنداء زبنائها وتنهج سياسة الآذان الصماء

بواسطة

لازالت ساكنة المجمع السكني الكائن بالحي المحمدي المطار اسفي، تعيش حالة من الاستياء بسبب وضعية الشقق، منذ تسلمهم إياها من طرف شركة “إشراق سكن”، لكونها تتضمن عدة مشاكل، نتيجة أشغال البناء الغير السليمة من طرف المقاولة التي حازت على صفقة تشييد المشروع السكني.

 

وفي تصريحات سابقة استقتها جريدة “اسفي اشكاين” من الاسر التي تقطن بالمجمع السكني، أكدوا أنهم عمدوا إلى اقتناء شقق اقتصادية من شركة “إشراق سكن” باسفي، باعتبارها مؤسسة من المفروض فيها الحرص على احترام جميع المساطر المتبعة، وإلزام المقاولة المشرفة على إنجاز المشروع بإحترام كل ما هو منصوص عليه في كناش التحملات الخاص بتشييد البنايات السكنية الكبرى، إلا أنها أخلفت الموعد في توفير سكن اقتصادي ملائم يحفظ كرامتهم وحقوقهم وفق تعبيرهم.

 

وفي نفس السياق، تحدث السكان أنفسهم عن مجموعة من المشاكل التي تعاني منها محلات سكناهم، منها وجود تشققات بارزة بالعين المجردة على الواجهة الأمامية للعمارات، ووجود تسربات مائية في معظم الشقق خصوصا بالحمامات والمراحيض، وأسفل المصعد حسب ما عاينته كاميرا موقع “اسفي اشكاين” وجود كمية كبيرة من تسرب المياه في أسفل العمارة، ما قد يشكل خطرا كبيرا على العمارة والساكنة، وخاصة بالمساكن السفلية التي تعاني من الرطوبة الشديدة في الأيام الممطرة، بالإضافة إلى عدم جودة أشغال تزليج الشقق بصفة نهائية.

 

ويتبين من الاختلالات المرصودة في العمارات السكنية، عدم احترام المقاول للمواصفات المتضمنة في دفتر التحملات الخاص بالمشروع، وعدم اكتراثه كذلك بعدد من الالتزامات، ما يطرح مشكلة التقصير في المراقبة من طرف الجهات المسؤولة، حول جودة المعايير المعتمدة في البناء، التي لا ترقى في الحقيقة للمعايير المعمول بها على الصعيد الوطني.

 

وفي الوقت الذي نددت فيه الساكنة مؤازرة بالشبكة المغربية لحقوق الانسان ومحاربة الفساد بالمغرب، بالاختلالات التي طالت البناء، ومن خلالها طالبت الجمعية من شركة “إشراق سكن” بالجلوس مع الاسر المتضررة في أقرب وقت، لإيجاد حلول وسطية ترضي الطرفين، لم تستجب شركة “إشراق سكن” لما يقارب العشرة ايام من النداء لمطالب الاسر المتضررة، واكتفت بإصلاحات ترقيعية لطمس معالم الاختلالات، ما يجعلنا بهذا العمل نطرح عدة أسئلة حول استجابة شركة أبدت في بادئ الامر حسن الاستقبال والمعاملة من أجل بيع منتوجها، وبعدها تنكرت لكل الأضرار التي طالت الاسر وكذا الوعود التي قدمتها عند أول لقاء.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *