“بن حميدة” فوق فوهة البركان.. احتجاجات الساكنة وغياب عامل اسفي عن افتتاح مطرح النفايات يترك عدة شبهات.

بواسطة

تساءل عدد كبير من المواطنين صباح اليوم الاربعاء، عن غياب عامل إقليم اسفي عن افتتاح المطرح الجديد للنفايات بجماعة خط ازكان، وهو السؤال الذي ترك وراءه عدة شبهات حول الاسباب الحقيقية التي جعلت المسؤول الاول بالمدينة يغيب عن افتتاح اهم مشروع بالإقليم، بعد عزم رئيس مجموعة عبدة للنظافة إغلاق المطرح القديم بطريق سبت جزولة، الذي أصبح يشكل كابوسا لساكنة الجريفات لقربه من منازل آلاف الاسر داخل المجال الحضري.

 

وتفيد بعض المصادر، رفضت الكشف عن هوبتها، ان سلطات اسفي كانت تدرك قبل أيام ان ساكنة جماعة خط ازكان القريبة أراضيها من مطرح النفايات، ستعمل على عرقلة افتتاحه بشتى الطرق، خصوصا وان نوعية هؤلاء المواطنين يصعب التواصل معهم، للأضرار الكبيرة التي طالتهم من المشاريع الصناعية التي تحاصرهم، وما تعانيه الاسر المجاورة كذلك من التلوث نتيجة الغازات السامة التي يتلقونها كل حين.

 

وهو الامر الذي جعل عامل الاقليم، ان برمج افتتاح المطرح الجديد للنفايات في اليوم الذي يتزامن مع تنقله لمدينة مراكش، ما وضع رئيس مجموعة عبدة للنظافة فوق فوهة البركان، خصوصا بعد غياب السياسيين وممثلي الاحزاب والبرلمانيين، الذين كانوا يتسابقون السير أمام وزيرة البيئة ووالي جهة مراكش اسفي أثناء زيارتهما لإقليم اسفي، وهو الرئيس المشاكس الذي لم يتجاوب مع العديد من التعليمات التي طالب بها عامل الاقليم أثناء الاعداد القبلي لإغلاق المطرح القديم وافتتاح مطرح النفايات الجديد.

 

وقد عرف الافتتاح اصطدامات عنيفة وقوية، بعد تعليمات السلطة المحلية لرجال القوات المساعدة باستعمال القوة لفض اعتصام الساكنة أمام مدخل المطرح الجديد، وهو القرار الذي لم يكن موفقا في مواجهة نساء وشيوخ وقاصرين، ما جعل الصراع يتأجج أكثر فأكثر، خصوصا بعد امتناع رجال السلطة في الاتصال بسيارة الاسعاف لنقل المصابين.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *