الفراغ يستعمر دار الشباب جمعة اسحيم.. وسط تسيير المدير “محمد ميدي ” التهميش والاقصاء يقتل الشباب السحيمي فهل من مغيث
تعد بناية دار الشباب بجمعة سحيم، مؤسسة عمومية تعيش على وقع التهميش، لنتائجها المخيبة ووضعيتها المزرية، وعدم قدرتها كذلك على القيام بدورها الطبيعي والمؤسساتي في تنمية وتأطير شباب المنطقة واستقطابهم، ومساعدتهم على مكافحة الآفات الاجتماعية.
شباب يعيش وضعا راهنا صعبا، متعطش إلى التغيير، تصطدم طموحاته ومواهبه مع مؤسسة تتقن فن الإقصاء والتهميش والزبونية في التعامل معهم.
وفي نفس السياق، يقول أحد الشباب أن دار الشباب جمعة سحيم يجب ان تفتح أبوابها لجميع الشباب والاطفال دون ميز ومحاباة، وان تكون العائلة الثانية للشباب والأطفال، بدل تهميش قدراتهم وحصرها في قاعات الالعاب العشوائية وبعض المقاهي، حيث تعم الفوضى وباقي مظاهر الانحراف.
ومن جهة أخرى يرى هؤلاء الشباب، أن دار الشباب أصبحت تحتاج الى إحداث تغيير جديد يتماشى مع تطلعات فئة واسعة من المجتمع السحيمي، هو المخرج الحقيقي لتحريك هاته المعلمة وإصلاح العيوب التي خلفها الاطار الحالي “محمد ميدي ” الذي عمر طويلا في منصبه ومكتبه دون تحقيق نتائج تذكر، آملين من الجهات الوصية على هذا القطاع الحيوي والحساس، التجاوب مع تطلعاتهم التي لا تتماشى مع العمل المحدود الذي يقدمه السيد المدير، مطالبين بإيفاد لجنة تفتيش وافتحاص وزارية قصد تقييم عمل ومردوية دار الشباب جمعة سحيم.
لا توجد تعليقات