أستاذ يحرق أعصابه لساعات مع غير أولاده، يشتغل خارج أوقات عمله معهم في إطار أنشطة الحياة المدرسية و حرصا منه على تلقينهم و تهييئهم للإمتحانات يختبرهم شفويا وكتابيا.
الأستاذ مطالب بالتقويم التشخيصي دائما و التقويم التكويني قبل الإجمالي.
مطالب بمتابعة مستوى تحصيل تلامذته، مطالب بالصرامة خصوصا مع جيل لا يفتح كتابه، لا يكتب درسه و لا يحترم أستاذه.
جيل اعتاد من البعض التعاطف و اعتاد على النجاح دون بدل أي مجهود فكيف سيحب أستاذا حازما، أستاذا لا يطلب منهم سوى الإجتهاد فنجاحهم هدفه رغم أن هذا النجاح لن يغني هذا الأستاذ بل يأتي بعد تعب كثير و محاولات عدة و سهر من طرف الأستاذ بينما التلميذ عند الحلاق أو أمام شاشة هاتفه.
أصبح الأستاذ يتهم بالضرب و القتل العمد فقط لانه كان يجري تقويما تكوينيا. كيف يا سادة تريدون من الأستاذ أن يحرس أبناؤكم أربع ساعات، يربيه و يعلمه و حين وقوع حادث عرضي تتهمونه!!! كيف تصدقون طفلا و أنت تعرفون أن من أبنائكم من يمتهنون الكذب و يتفقون ضد الصارم و يحبون “المتعاطف”.
أجل نتعاطف و ندعم و نواسي و نضحك و نبكي معهم لكن ضمائرنا لا تسمح بأن نتجاوز عن كسلهم و تكاسلهم أنتم كما نحن تعاقبونهم عند التقصير *حرصا عليهم.
لا نضرب و لا نستهزئ و لا نسب و لا نشتم فقط ندون كي نخبركم حقيقة أولادكم في المدرسة.
3 تعليقات
أستاذ يحرق أعصابه لساعات مع غير أولاده، يشتغل خارج أوقات عمله معهم في إطار أنشطة الحياة المدرسية و حرصا منه على تلقينهم و تهييئهم للإمتحانات يختبرهم شفويا وكتابيا.
الأستاذ مطالب بالتقويم التشخيصي دائما و التقويم التكويني قبل الإجمالي.
مطالب بمتابعة مستوى تحصيل تلامذته، مطالب بالصرامة خصوصا مع جيل لا يفتح كتابه، لا يكتب درسه و لا يحترم أستاذه.
جيل اعتاد من البعض التعاطف و اعتاد على النجاح دون بدل أي مجهود فكيف سيحب أستاذا حازما، أستاذا لا يطلب منهم سوى الإجتهاد فنجاحهم هدفه رغم أن هذا النجاح لن يغني هذا الأستاذ بل يأتي بعد تعب كثير و محاولات عدة و سهر من طرف الأستاذ بينما التلميذ عند الحلاق أو أمام شاشة هاتفه.
أصبح الأستاذ يتهم بالضرب و القتل العمد فقط لانه كان يجري تقويما تكوينيا. كيف يا سادة تريدون من الأستاذ أن يحرس أبناؤكم أربع ساعات، يربيه و يعلمه و حين وقوع حادث عرضي تتهمونه!!! كيف تصدقون طفلا و أنت تعرفون أن من أبنائكم من يمتهنون الكذب و يتفقون ضد الصارم و يحبون “المتعاطف”.
أجل نتعاطف و ندعم و نواسي و نضحك و نبكي معهم لكن ضمائرنا لا تسمح بأن نتجاوز عن كسلهم و تكاسلهم أنتم كما نحن تعاقبونهم عند التقصير *حرصا عليهم.
لا نضرب و لا نستهزئ و لا نسب و لا نشتم فقط ندون كي نخبركم حقيقة أولادكم في المدرسة.
لا حول ولا قوة إلا بالله. الأستاذة تقوم بواجبه لأجل مصلحة التلاميذ و في الأخير يتم تحميلها مسؤولية كلشيئ.
لا خير في التلاميذ