أساتذة التعاقد يصعدون ابتداءا من يوم غد الثلاثاء.. إضراب لايام ومسيرات احتجاجية بعدة مدن
تخوض التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ابتداء من غد الثلاثاء، عدة أشكال احتجاجية، للتأكيد على رفضها للتعاقد، وتشبثها بإدماج جميع الأساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية، وفق النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية.
وحسب المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، فإن البرنامج الاحتجاجي الجديد، ينطلق غدا الثلاثاء، بحمل شارات سوداء، ويستمر إلى نهاية شهر مارس المقبل.
وأهم ما يميز هذا البرنامج الاحتجاجي، تنفيذ إضراب عن العمل، أيام 3 و4 و5 مارس المقبل، ثم أيام 22 و23 و24 و25 من الشهر نفسه.
وبالموازاة مع الإضراب عن العمل، سطر المجلس الوطني، مسيرتين احتجاجيتين بمدينتي تطوان ومراكش يوم 23 مارس.
وعلى المستوى الجهوي والإقليمي والمحلي، سيخوض الأساتذة المتعاقدون، في الفترة ذاتها، وقفات احتجاجية، وسيعقدون جموعات عامة.
ويشدد المجلس الوطني، على رفضه الدخول في أي حوار خارج الإدماج في الوظيفة العمومية، ومواصلة احتجاجاته لإسقاط نظام التعاقد الذي تطلق عليه الحكومة، اسم التوظيف الجهوي.
جدير بالذكر، أن الحسن عبيابة وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة، كان قد أكد في تصريح صحافي، ”أن باب الحوار مفتوح في وجه الأساتذة المتعاقدين لتجويد التوظيف الجهوي”، مسجلا أن هذا النوع من التوظيف، اختيار دستوري للمملكة في إطار تنزيل ورش الجهوية الموسعة.
لا توجد تعليقات