حرب سياسية داخل مجلس الشماعية تحرم الساكنة من ولوج حديقة مغلقة في وجه الاطفال.. ومطالب بتدخل عامل اليوسفية
مازالت الجهات المختصة ببلدية الشماعية، تلتزم الصمت واللامبالاة إتجاه مآل الحديقة العمومية المتواجدة بحي لاكار، ذلك أن نسبة كبيرة من الأشغال أنجزت وأصبحت شبه مكتملة، دون أن يتم لحدود الآن الإعلان عن افتتاحها في وجه ساكنة المدينة وزوارها، الذين يعانون من غياب متنفس يستقبل الاطفال وأسرهم سواء في العطل أو الأعياد.
واستنكر فاعلون محليون، هذا التماطل الغير مبرر في فتح هاته الحديقة، والتجاهل الذي ينهجه مجلس جماعة الشماعية أمام صمت وسكوت المعارضة التي خيبت بدورها طموحات المواطنين وآمال المجتمع المدني، من خلال ضعف أدائهم في مراقبة عمل الأغلبية.
ويعتبر هذا التأخر المقصود من طرف مجلس الشماعية الذي يقوده العضوين “محمد قبلال ” و “عبد العاطي قبلال ” كمحاولة متعمدة من أجل جر أمد هذا الورش، واستعماله كوسيلة لجلب عدد من الاصوات في الدعاية الانتخابية لمحطة 2021.
ومن جهة أخرى، يتساءل حقوقيون عن السبب الذي يجعل تهيئة حديقة صغيرة، تستغرق أكثر من سنتين، حيث انطلقت الأشغال أواخر سنة 2017 دون اكتمال، رغم أن هاته الصفقة المثيرة تعتريها خروقات خاصة على مستوى دفتر التحملات ومدى مطابقته لنوعية الأشغال، ستنكشف مع افتتاح هذا المرفق العمومي، مشددين على ضرورة تدخل سلطات الوصاية في شخص عامل إقليم اليوسفية على وضع حد لهذا التسيب والتدبير العشوائي، والتسريع بافتتاح الحديقة في وجه ساكنة الشماعية خاصة منهم الاطفال والنساء.
لا توجد تعليقات