السلطات المحلية والأمنية بجمعة سحيم تنجح في تنزيل تدابير الحجز الصحي، و الساكنة المحلية تشيد بمجهوداتهم
تجندت السلطات المحلية بمدينة جمعة اسحيم من سلطة محلية برئاسة السيد باشا المدينة و رئيس المجلس البلدي وسريات الدرك الملكي عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة و جمعيات المجتمع المدني بالمدينة منذ صبيحة يومه الاثنين 30 مارس في اطار إعلان حالة الطوارئ الصحية من أجل التطبيق الأمثل لهذا القرار الوطني ، الذي كان بلدنا من بين الدول السباقة إلى اتخاذه في إطار تكاثف الجهود لتجنيب بلدنا كارثة تفشي وباء كورونا المستجد.
وخلال متابعتها لمختلف التدابير المتخذة لتطبيق الحجر الصحي أولا ثم الانتقال إلى حالة الطوارئ الصحية ثانيا، حيث تشير جميع المنابر الاعلامية على التضحيات الجسام لرجال السلطة بمختلف مراتبهم وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة في هذه الحملات التوعوية والتحسيسية التي كانوا يناشدون فيها المواطنات والمواطنين بضرورة الالتزام بتدابير الحجر الصحي خدمة للصالح العام، غير أن تزايد وثيرة الإصابات بفيروس كورونا ووجود فئة من الناس تستهتر بهذه الإجراءات والتدابير ولا تعير اهتماما لمناشدات رجال السلطة الذين يواصلون العمل بالليل والنهار معرضين أنفسهم لكل الأخطار المحتملة، تغير الأسلوب ونظمت دوريات منتظمة ومنظمة.
وقد أبدى السلطات ما يكفي من الحزم والصرامة للوقوف في وجه هؤلاء المستهترين ممن استهانوا بخطورة الوضع، حيث عملت مختلف العناصر بشكل جماعي على مراقبة أوراق التنقل الاستثنائية التي سلمتها السلطات المحلية للمواطنين ، و إقامة حواجز أمنية قارة ، وفي هذا الإطار قامة السلطات المحلية بكل مكوناتها بالمدينة مرفوقة بقائد سرية الدرك الملكي وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة بدوريات مكثفة لمراقبة أوراق التنقل الاستثنائي ومنع العربات غير المرخصة من التنقل والدخول أو الخروج من مدينة جمعة اسحيم خاصة بعد صدور قرار بمنع وسائل النقل بمختلف أنواعها وكذا المركبات الخاصة إلا في الحالات الضرورية القصوى.
هذا وقد أتت هذه التحركات والحزم في تطبيق القانون خاصة بعد إغلاق المحلات التجارية أبوابها على الساعة السادسة مساء النتيجة المرجوة ، وهو الإجراء الذي ساهم بشكل كبير من الحد من تحرك المواطنين والمواطنات، حيث بدت مدينة جمعة اسحيم و ضواحيها التي كانت معروفة بحركية أهلها كأنها شبه فارغة ، حيث لا تكاد تصادف أي شخص في شوارع وأزقة المدينة ماعدا اصحاب الحاجيات الضرورية كالتبضع والتطبيب .
وفي المقابل حرصت السلطات المحلية على تواجد المواد الغذائية والخضر لدى أصحاب المحلات في ظل قرار منع الأسواق الأسبوعية، وكذا مراقبة احترام المحلات التجارية لوقت الإغلاق المحدد في السادسة مساء، كما واصلت الجماعة المحلية عملية تعقيم الإدارات العمومية والشوارع والأماكن التي يتوافد عليها المواطنون. ولا يسعنا كمتتبعين للشأن المحلي في ظل هذه الظروف الإستثنائية التي تعيشها بلادنا وما تواجهه من جبهات لمكافحة انتشار وباء كورونا المستجد إلا أن نقف تحية إجلال وإكبار لجهود السلطة المحلية والسلطات المحلية ورجال الدرك الملكي مصالح الأمن الوطني وعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، لجاهزيتهم اليوم على عادتهم واصطفافهم في الصفوف الأمامية في خندق حرب مواجهة فيروس كورونا.
لا توجد تعليقات