توضيح: اللايف عبر عن حالات إنسانية.. والفيديو المتداول هو مَحْضُ افتراء..!!

بواسطة

على إثر الفيديو الذي تم تداوله عبر أحد الفيسبوكيين، والذي اقتطع من فيديو لايڤ كانت جريدة “آسفي-اشكاين” قد شاركته عبر متابعي صفحة الموقع، ومدته ثلاثون دقيقة، حيث عمد صاحبه على بتر الفيديو وحصره في دقيقتين بنية مبيتة ولغاية لا يعلمها إلا صاحب هذا الحساب الفيسبوكي.
 
 
وحيث أن مضمون اللايڤ الذي تابعه ما يفوق مليون ومائة ألف متابع، والذي كان يدخل في إطار تسليط الضوء وتقريب المشاهد على النداءات الإنسانية لحالات الفقر والعَوَزِ التي تعاني منها شريحة كبيرة بمنطقة ” بياضة”، والذي من خلاله صادفت الجريدة أحد البحارة الذي تفاعل مع سؤال مراسل الجريدة وعبَّر عن معاناته كبحار منذ سنوات عما يعيشه من وضع مُزْرٍ بسب جائحة وباء كوڤيد 19، كما تضمن اللايڤ حالات إنسانية وإجتماعية أخرى تدمع القلب، اقتصر الفيديو المتداول مساء اليوم الثلاثاء على حالة واحدة بهدف التشويش على مجهودات الجريدة في نشر كل الحالات التي تستحق المساعدة والدعم.
 
 
كما توضح الجريدة عما صاحب اللايڤ من تفاعل وحماس زائدين لشباب منطقة بياضة والذي رغم معاناتهم لسنوات من البطالة والإقصاء، إلا أنهم فضلوا الخروج للتعبير عن وطنيتهم ورغبتهم في التطوع ومساعدة السلطات المحلية في فرض حالة الطوارئ الصحية لمواجهة ڤيروس كورونا، حيث أن غياب التأطير من جهة، وحسهم الإنساني الزائد من جهة أخرى، جعلهم يكشفون عن مؤونة أكل البحار الذي كان يضعها في دلو بلاستيكي، لمشاركة المشاهدين ما تعانيه هاته الفئة الهشة من المجتمع.
 
 
وتؤكد الجريدة، أنها وبرغم كل التشويش، ستظل دائماً صوت من لا صوت له، وقريبة لكل الفئات الهشة والمستضعفة، في إطار ما يضمنه قانون الصحافة، وما يخوله لها القانون الذي هو الناظم لِلْعَلائِقِ بين الصحافة والمتلق.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *