أسفي-أشكاين.. لم ولن تقصد الإساءة لأبناء هذا الوطــن
تابعت إدارة جريدة أسفي-أشكاين تفاعل متابعيها بعد واقعة الڤيديو الذي تم تداوله عبر صفحات الفيسبوك، والذي تؤكد عبره الجريدة لكل قرائها على أنها لا يمكن أن تقبل الإساءة أو الإهانة لأي مغربي، وأنها منذ بدء مغامرتها الإعلامية حملت على عاتقها، أن تكون صوتا للجميع ومرٱة للفئات الإجتماعية المسحوقة، وهذا يعتبر من نَوامِيس الرسالة الإعلامية التي اختارتها الجريدة، ودَيْدَناً سارت على سَمْـتِه كل أَطْقُم الجريدة.
وعليه فإن جريدة أسفي-أشكاين تعلن :
– اعتذارها للرأي العام والمحلي، ولكل قرائها عما وقع من أحداث سَمِجَة أثناء بث الڤيديو عبر تقنية المباشر على صفحة الموقع فيسبوك، والتي تؤكد الجريدة أنها لا تمثل لا صوت ولا صورة “أسفي-أشكاين”.
– تحملها مسؤولية خطأ مراسلها الصحافي باسفي الذي كان يبث اللايڤ، والذي غلب عليه حماس شباب المنطقة وتفاعلهم مع الحالات الإنسانية الكثيرة التي تم تغطيتها عبر الڤيديو، والذي كان هو هدف التغطية المباشرة.
– اعترافها بكل التجاوزات التي بدرت من بعض المتطوعين، والتي لم يتم ضبط سلوكاتهم بسبب قلة التأطير والتكوين، مع الإجتفاظ بنيتهم الصادقة في تقديم الدعم وخدمة الوطن، وروحهم الوطنية في تقديم المساعدة لساكنة منطقة بياضة المهمشة.
– اعتذارها للسيدة التي ظهرت بالڤيديو، وما تعرضت له من قسوة لفظية دون نية إحداثها، والتي جمعها بعد ذلك حوار مع المراسل الصحفي حضره أحد رجال القوات المساعدة الذي وقف على عملية تصفية الخلاف الغير مقصود.
– تحتفظ الجريدة بحق الرد على كل رسائل التسفيه، وكذا التدوينات التي تصيد في الماء العكر، والتي تؤكد على ضرورة التحلي بالمهنية، مع العلم أنها هي نفسها تسبح ضد تيار المهنية والتجاوزات التي تضرب في قلب الممارسة المهنية الصحفية الجادة.
– وأخيرا نؤكد على صِدْقِية النوايا الخالصة في خدمة الرأي العام المحلي، ومضمون الفيديو الذي هو في الأصل بث مباشر كان هو تقريب المتابع لحالات إنسانية تستحق الدعم، ولا طاقة لها بتحمل السخرية والإستهزاء، وأن الذي لا يعمل كثيرا لا يخطئ، فالحقيقة كما قال “المهاتما غاندي” لا تُرى إلا حين نخطئ، فهل كنا سنعرف واقع الكثيرين من “با حسن ” ، لو لم يُرتكب هذا الخطأ الملكف.
.
نَحْسَبُك”با حسن ” من الشهداء الطيبين لهذا الوطن.
{﴿ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾ [النساء: 69].
عن إدارة الجريدة.
لا توجد تعليقات