في زمن كورونا والحجر الصحي.. نواب الأمة يمتنعون عن التخلي عن تعويضات التنقل والمبيت في الفنادق

بواسطة

رفض العديد من النواب، في مختلف الفرق النيابية بمجلس النواب، التنازل عن الامتيازات التي كانت تخصص لهم شهريا من قبل إدارة المجلس نفسه، خلال حضورهم أشغال الجلسات العامة، أو اجتماعات اللجان الدائمة.

 

وأوردت يومية الصباح في عددها لليوم الإثنين، أن بعض النواب شنوا حملات مضادة، على مشروع قرار، يقضي بإلغاء تعويضات التنقل والمبيت في الفنادق، بعدما قرر مكتب المجلس، بقيادة حبيب المالكي، إلغاء الأيام الدراسية والسفريات إلى الخارج، قبل إعلان قرار المغرب إغلاق جميع الحدود الجوية، إلا للضرورات القصوى.

 

وفي زمن كورونا، بات مجلس النواب شبه فارغ، ولكنه يشتغل ويصادق على قوانين ويقدم أسئلة شفوية لرئيس الحكومة وللوزراء وتشتغل اللجان الدائمة، ولكن بعدد محدود جدا، لا يتجاوز 3 نواب عن كل فريق نيابي ومجموعة نيابية.

ورغم مكوثهم في منازلهم، بسبب الحجر الصحي المفروض على الجميع من قبل الحكومة، فإن نوابا، ممن استطابوا “ريع الامتيازات”، يرفضون التخلي عن تعويضات “المازوط”، وهدايا أخرى، يحصلون عليها شهريا، تضيف جريدة الصباح.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *