“داموشي” قائد الملحقة الادارية الرابعة العين التي لا تنام في زمن كورونا..
تُسَخر وزارة الداخلية كل أطقمها البشرية، لمواجهة انتشار ڤيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وحماية المجتمع من الإصابة به، من خلال التنزيل الحكيم والإستراتيجي لكافة القرارات الصادرة عن الجهات المعنية بالدولة، معها عمل اللجنة المتعلقة بفرض الحجر الصحي ومنع انتشار الفيروس، والمشاركة أيضاً في حملات التوعية المجتمعية.
هذا العمل الجبار يسهر عليه إقليميا قياد ورؤساء المقاطعات الإدارية وباشا اسفي رفقة السيد الكاتب العام لعمالة اسفي، يقودهم عامل الاقليم “الحسين شاينان”، ومن بين المجتهدين، قائد الملحقة الإدارية الرابعة شمال اسفي، ومعه طاقم من موظفي وأعوان السلطة، وكذلك المتطوعون الشباب الذين اختاروا خدمة الوطن تطوعا مجانيا، منخرطين بكل تفان في تطبيق قوانين حالة الطوارئ الصحية، وإلزام الساكنة بشروط الحجر الصحي.
قائد الملحقة الادارية الرابعة “محمد داموشي” تشهد له ساكنة المنطقة بالإجتهاد والإخلاص، دونما حاجة لتسويق وبهرجة إعلامية زائفة، بل أختار أن يكون ممثل نداء جلالة الملك، بترسيخ المفهوم الجديد للسلطة، دونما اعتبار لبعض من لا زال يعتقد في وجدانه الثقافي ولاوعيه التاريخي أن زمن الغوغائية لا زال قائما، لمجرد أن يطلب منه رجل السلطة أو يخاطبه بشكل لا يعجبه بالإلتزام بضوابط الحجر الصحي، وهو لعُمْرِي فهم قاصر لعمل رجل الدولة، بل هو حقا تجسيد لحقد دفين لرجال يخدمون وطنهم ويناوئون عنه في السلم والحرب.
منطقة شمال أسفي، حيث يسهر القائد “داموشي” وفريق العمل، على إلزامية منع عمل الباعة المتجولين في شكل تجمعات كبيرة أمام سوق شنكيط الذي كان يعرف رواجا بشريا كبيرا، وألزمهم بيوم واحد للتسوق هو يوم الخميس، واختار القيام بدوريات وحملات تمشيطية لكل أحياء ودروب المنطقة لفرض حالة الطوارئ الصحية على الجميع، والتواصل المباشر مع الساكنة وتوعيتهم بضرورة مكوتهم في بيوتهم، وعدم التنقل والخروج من مقرات سكنهم إلا للضرورة القصوى.
واختار السيد القائد خطابا توعويا وتربويا، ينم عن حس عال من المهنية والتكوين، مع المخالفين لحالات الحجر الصحي، وتوقيف بعضهم كإجراء صارم لمن تَبُثَ استصغار هاته الظرفية الحساسة التي نعيشها بلادنا، مع ضرورة التقيد بضوابط إرتداء الكمامات الواقية.
لا توجد تعليقات