بعد فشله في تحقيق تنمية حقيقية.. محمد قبلال يعجز عن الدفاع على الرياضة بمدينة الشماعية ويساهم في إقصائها من ملاعب القرب
أزمة ملاعب القرب بمدينة الشماعية تعود مع إصدار إتفاقية مخطط إنجاز 19 ملعبا للقرب بالعشب الإصطناعي، وتجهيز حديث بقيمة تزيد عن 15 مليون درهم، لفائدة كل الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية باستثناء العاصمة الحمرية “جماعة الشماعية”، مع توجيه تساؤلات للسيدة المديرة الإقليمية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة بإقليم اليوسفية كوثر بربيش حول موقفها من هذا الاقصاء.
وقد استفادت جماعة الكنتور ب 4 ملاعب، وكل من جماعة رأس العين وجماعة السبيعات ب3 ملاعب لكل جماعة، وجماعة الطياميم وجماعة سيدي شيكر وجماعة اجدور بملعب واحد لكل جماعة، وتبقى جماعة الشماعية بدون أي استفادة من ملاعب القرب.
وقد أثار هذا الأمر تدمر الساكنة والمواطنين، ومحاولة فهم تجليات الفساد المسير من لدن رئيس الجماعة محمد قبلال بالدرجة الأولى، وباقي أعضاء الجماعة الذين وجهت نحوهم أصابع الإتهام بإبعاد كل المشاريع التنموية القادمة إلى المدينة دون فهم أسباب هذه المواقف التي تتمحور ضد تقدم المنطقة.
ويثبت أنه منذ ما يقارب الست سنوات لم يلاحظ أي تغيير وأية إضافة للمدينة سواء من الناحية اللوجيستيكية أو من الجانب التنظيمي.
وتجدر الإشارة إلى أن تعاقب كل هذه الأزمات بالمنطقة وغياب آليات وأماكن الترفيه والرياضة بالمدينة، راجع بالدرجة الأولى إلى سوء تسيير المجلس الجماعي، بالإضافة إلى تزايد الشكايات وانطلاق حملات توقيع عرائض لمطالبة رئيس الجماعة بتقديم حصيلة للأعمال المنجزة طيلة ولايته، وقد أفادت مصادر موثوقة أن أعضاء المجلس المحلي في ارتباك طيلة هذه الشهور لوجود أنباء حول تراكم الشكايات المقدمة ضدهم عند المؤسسات القضائية بالمملكة.
لا توجد تعليقات