مطالب برلمانية بتسريع الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية لرجال التعليم
وجه خالد السطي، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن التأخر في الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2026، في ظل تزايد حالة الترقب والقلق داخل صفوف نساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم.
وأوضح السطي، في سؤاله الموجه عبر رئاسة مجلس المستشارين، أن عددا من الأطر التربوية والإدارية تتابع بقلق التأخر الحاصل في الإفراج عن نتائج الحركة الانتقالية، رغم استكمال مختلف مراحلها الإدارية وانتهاء آجال تقديم طلبات الإلغاء.
وأكد المستشار البرلماني أن هذا الاستحقاق الإداري يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى انعكاساته المباشرة على الاستقرار المهني والاجتماعي والنفسي للأطر التعليمية، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من المعنيات والمعنيين يربطون نتائج الحركة الانتقالية بترتيبات أسرية ومهنية تستوجب وضوح الرؤية داخل آجال معقولة.
وأضاف أن استمرار حالة الغموض والترقب يساهم في تعميق القلق داخل الأسرة التعليمية، كما يؤثر سلبا على الاستعدادات المرتبطة بالدخول المدرسي المقبل، خاصة بالنسبة للأطر التي تنتظر تحديد مقرات عملها الجديدة قبل انطلاق الموسم الدراسي.
وطالب السطي وزير التربية الوطنية بالكشف عن أسباب التأخر في الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2026، والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل التعجيل بالإفراج عن النتائج وتمكين المعنيين من الاطلاع عليها في أقرب الآجال.
لا توجد تعليقات