وفاة غامضة لشاب تستنفر سلطات مراكش بسيدي يوسف بن علي
استنفرت واقعة العثور على جثة شاب داخل منزل أسرته، مساء الثلاثاء، مختلف المصالح الأمنية بمدينة مراكش، حيث فتحت تحقيقاً لكشف ظروف وملابسات الحادث الذي شهدته منطقة سيدي يوسف بن علي.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الهالك، البالغ من العمر حوالي 36 سنة والمتزوج، عُثر عليه جثة هامدة داخل المنزل، فيما تشير المؤشرات الأولية إلى أن الوفاة قد تكون ناتجة عن اشتباه في انتحار، وهو ما يبقى رهيناً بنتائج البحث الجاري والخبرة الطبية.
وتفيد المصادر ذاتها بأن الراحل كان يمر خلال الآونة الأخيرة بظروف صحية مرتبطة باضطرابات نفسية، في وقت تعمل فيه المصالح المختصة على التحقق من جميع الفرضيات المحيطة بالواقعة.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الأمن الوطني، مدعومة بفرقة الشرطة العلمية والتقنية، إلى مكان الحادث، حيث باشرت المعاينات الميدانية ورفعت الآثار والقرائن، وذلك في إطار البحث القضائي المفتوح تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وفي ختام الإجراءات الأولية، تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، بهدف تحديد السبب الدقيق للوفاة واستكمال مجريات البحث.
لا توجد تعليقات