الرباط وباريس تبحثان آفاق التعاون الاقتصادي.. التجارة الثنائية تواصل منحاها التصاعدي
شكل التعاون الاقتصادي محوراً أساسياً خلال اللقاء الذي جمع، يوم الخميس، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية بالوزير المنتدب الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية، وذلك على هامش أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي.
وخلال هذا اللقاء، استعرض الجانبان تطور العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الرباط وباريس، مؤكدين الدينامية التي باتت تميز الشراكة الثنائية خلال السنوات الأخيرة.
وأبرزت المعطيات المقدمة أن المبادلات التجارية بين البلدين سجلت نمواً لافتاً تجاوز 66 في المائة خلال العقد الأخير، لتصل إلى حوالي 15 مليار يورو سنة 2025، ما يعكس متانة الروابط الاقتصادية بين المغرب وفرنسا.
ويواصل المغرب تعزيز مكانته كأحد أبرز الشركاء الاقتصاديين لفرنسا بالقارة الإفريقية، بفضل موقعه الاستراتيجي، وتنوع مجالات التعاون التي تشمل الصناعة والاستثمار والتجارة والخدمات.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية مواصلة تطوير العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة أمام الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس.
لا توجد تعليقات