بسبب التزكيات..بوعيدة يستقيل من حزب الاستقلال
أعلن النائب البرلماني عن دائرة كلميم، عبد الرحيم بوعيدة، مساء اليوم السبت، مغادرته الرسمية لصفوف حزب الاستقلال، في تحول سياسي يعكس استياءه المباشر من استبعاده من سباق التزكيات للانتخابات التشريعية المرتقبة.
وأرجَع بوعيدة، عبر شريط مصور بثه على صفحته الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حرمان ترشيحه إلى ضريبة المواقف الجريئة والانتقادات التي ينتهجها تجاه العمل الحكومي من داخل مكونات الأغلبية، مؤكداً أنه كان يتوقع تلقي هذا الخيار التنظيمي ردةَ فعلٍ على خطابه السياسي.
كما أشار إلى رفضه التام لعبور ولايته البرلمانية كـ”مجرد رقم” بلا صوت أو قناعة دفاعية، موجهاً تساؤلات حادة حول معايير المفاضلة السياسية لدى قيادة الحزب، ولا سيما عقب اعتماد اسم آخر يواجه، حسب تعبيره، متابعات قضائية.
وشدد بوعيدة على امتناعه جر القرار نحو تصفية الحسابات الشحصية، معرباً عن تقديره لمناضلي الحزب ومؤسسته التي يراها “أكبر من الأشخاص”.
كما لمح إلى رفضه عروضاً ووعوداً داخلية مقابل البقاء، مُفضلاً دفع ثمن التمسك بمبادئه على ما وصفه بالانتهازية أو حصر العمل السياسي في مطاردة المناصب والتزكيات.
واختتم بوعيدة خطابه بالتأكيد على أن خروجه من حزب الاستقلال، يمثل ختام مرحلة معينة ولا يعني بأي حال اعتزاله المشهد السياسي، مستمراً في أداء دوره الدفاعي عن قضايا المواطنين وفق قناعاته المستقلة.
لا توجد تعليقات