جهة الدار البيضاء-سطات.. إعطاء الانطلاقة الفعلية للموسم الدراسي 2026-2027 ‎

بواسطة

جرى، اليوم الاثنين، إعطاء الانطلاقة الفعلية للموسم الدراسي 2026-2027 بجهة الدار البيضاء-سطات، من المدرسة الابتدائية سلمان الفارسي التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمولاي رشيد.

 وأشرف على إعطاء هذه الانطلاقة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، محمد ديب، بهذه المؤسسة التي فتحت أبوابها لأول مرة خلال الموسم الدراسي الحالي في إطار توسيع العرض التربوي بالجهة، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمؤسسة 540 تلميذة وتلميذا. 

 وتم بالمناسبة أيضا استقبال تلميذات وتلاميذ الساكنة المستفيدة من برنامج إعادة إيواء ساكنة دور الصفيح بمنطقة الهراويين. 

 وبهذه المناسبة، أكد السيد ديب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027 انطلق اليوم بشكل فعلي بمختلف المؤسسات التعليمية بالجهة، سواء بالوسط الحضري أو القروي، تحت شعار “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع”.

 وأوضح أن عدد المؤسسات التعليمية العمومية على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات بلغ 1991 مؤسسة، منها 100 مؤسسة جديدة، يستفيد من خدماتها أزيد من مليون و600 ألف تلميذ وتلميذة، من بينهم أكثر من 449 ألف تلميذ وتلميذة بالتعليم الخصوصي، مشيرا إلى أن نسبة المتمدرسين بالوسط القروي تمثل حوالي 25 في المائة.

 وأضاف أن الأكاديمية اتخذت جملة من الإجراءات والتدابير الرامية إلى ضمان دخول مدرسي ناجح، وتعزيز جودة التعلمات والارتقاء بأداء المنظومة التربوية، في إطار مقاربة استباقية وتشاركية تقوم على التنسيق والتكامل والتقائية الجهود بين مختلف المتدخلين.

 وعلى مستوى الموارد البشرية، أشار إلى أنه تم تعزيز أطر هيئة التدريس بـ3750 إطارا جديدا، ليبلغ العدد الإجمالي للأطر الإدارية والتربوية على مستوى الجهة 59784 إطارا.

 وبخصوص مشروع “مؤسسات الريادة”، أكد السيد ديب أن الموسم الدراسي الحالي يتميز بالتوسيع التدريجي لهذا المشروع، بالنظر إلى النتائج الملموسة التي أبان عنها، على مستوى تقليص نسب الهدر المدرسي خاصة بالسلك الإعدادي، والتحكم في التعلمات الأساسية لفائدة التلميذات والتلاميذ.

 وأوضح، في هذا السياق، أنه تمت إضافة 300 مؤسسة تعليمية ابتدائية إلى منظومة مؤسسات الريادة، ليصل عدد المؤسسات الابتدائية المنخرطة في المشروع إلى 960 مؤسسة، إلى جانب 211 مؤسسة للتعليم الإعدادي، ليبلغ العدد الإجمالي 1171 مؤسسة تعليمية رائدة، يستفيد من خدماتها حوالي 600 ألف تلميذ وتلميذة، يؤطرهم ما يزيد عن 17 ألف أستاذ وأستاذة، فضلا عن أطر هيئة المراقبة والتقويم، البالغ عددهم 356 مفتشا ومفتشة.

 وأشار إلى أن الأكاديمية عملت، في إطار التدبير الاستباقي لمكونات مشروع مؤسسات الريادة، على تأهيل المؤسسات التعليمية المعنية بشكل شامل، وتوفير التجهيزات المعلوماتية، من شاشات عاكسة وأجهزة عرض وحواسيب لفائدة الأساتذة ، إلى جانب طبع وتوزيع الكتب للدعم المكثف بالمجان لفائدة التلميذات والتلاميذ.

 كما أبرز السيد ديب أن الموسم الدراسي الحالي يولي أهمية خاصة للإنصاف وتكافؤ الفرص والاعتناء بالأطفال في وضعية إعاقة أو في وضعيات خاصة، من خلال مواصلة العمل على تحقيق مدرسة منصفة ودامجة وذات جودة للجميع.

 وعلى صعيد الجهة، تندرج هذه التدابير ضمن خطة عمل متكاملة تروم تعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية، وتوسيع وتأهيل العرض المدرسي، وتحسين ظروف استقبال التلميذات والتلاميذ، ومواصلة تطوير برامج التعليم المدرسي والتعليم الأولي، إلى جانب توسيع شبكة مؤسسات الريادة.

 وفي هذا الإطار، تم إحداث، وفقا لمعطيات الأكاديمية، 100 مؤسسة تعليمية وبرمجة 454 حجرة دراسية إضافية، بما يرفع مجموع المؤسسات التعليمية العمومية بالجهة إلى 1991 مؤسسة، موزعة بين 1250 مدرسة ابتدائية و439 ثانوية إعدادية و302 ثانوية تأهيلية.

 كما يرتقب أن يبلغ عدد التلميذات والتلاميذ بالتعليم العمومي، برسم الموسم الدراسي الحالي، مليون و192 ألفا و274 تلميذة وتلميذا، مقابل مليون و162 ألفا و949 خلال الموسم الدراسي 2025-2026، بزيادة قدرها 29 ألفا و325 تلميذة وتلميذا، فيما يبلغ عدد المتمدرسين بالتعليم الخصوصي 449 ألفا و485 تلميذة وتلميذا.

 وفي مجال الحد من الهدر المدرسي والتمدرس الاستدراكي، استكملت الأكاديمية جاهزية 60 مركزا للفرصة الثانية – الجيل الجديد، إلى جانب تفعيل الخطة الجهوية والخطط الإقليمية لتتبع الأطفال واليافعين خارج المدرسة، وإرساء منظومة جهوية للتتبع تعتمد على مؤشرات الاستفادة والمواظبة، بما يضمن التدخل المبكر وتحسين جودة المواكبة والرفع من أثر برامج التمدرس الاستدراكي.

 وبموازاة ذلك، تم تعزيز خدمات الدعم الاجتماعي لفائدة المتعلمات والمتعلمين، حيث بلغ عدد المستفيدين من خدمات الداخليات ودور التعليم 15250 مستفيدة ومستفيدا، مقابل 14483 خلال الموسم الدراسي الماضي، فيما بلغ عدد المستفيدين من الإطعام المدرسي حوالي 17150، إلى جانب أكثر من 120394 مستفيدة ومستفيدا من النقل المدرسي، عبر أسطول يناهز 1400 حافلة للنقل المدرسي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *